المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 28 كانون الأول 2021 - 04:00 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

رسالةٌ من عون إلى "الحلفاء"؟!

رسالةٌ من عون إلى "الحلفاء"؟!

"ليبانون ديبايت"

رأى عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب د. بلال عبدالله في رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "هُروباً إلى الأمام وتحميل الآخرين مسؤولية فشل هذه السلطة التي هو رمزها وقائدها وفشل التسوية التي أنتجت هكذا سلطة، وهو رمي للمسؤولية في ملعب الآخرين وتحديداً مجلس النواب واللجان النيابية من خلال التغنّي ببعض القوانين".

وفي إتصالٍ مع "ليبانون ديبايت"، إعتبر عبدالله أنّه "من الواضح أنّ الرئيس أراد توجيه رسالة لحلفائه، خصوصاً في حديثه عن الإستراتيجية الدفاعية، كما وجّه رسالة لحليف حليفه من خلال التصويب على مجلس النواب في معظم الملفات".

وقال ردَّاً على سؤال أنّ "الرئيس عون غازل النبض الإنتخابي لـ "تياره" بصورة واضحة من خلال تكراره أكثر من مرّة على اللامركزية الإدارية المالية والموسّعة، هذا الخطاب سمعناه من قبل من رئيس التيار الوطني الحر وواضح أنّه في الوقت الحاضر في زمن إهتراء الدولة وغياب سلطة الدولة وعدم وضوح المسافة بين الدولة كسلطة وبين الوجود المسلّح لحزب الله، فإن الدعوة للامركزية إدارية مالية موسّعة في هذا الوقت بالذات، بظل الإفلاس والإرباك السياسي أمام الإنتخابات، ما هو إلَّا شعار شعبوي يُحاكي للأسف الإبتعاد عن الوحدة الوطنية ويُؤسس للأسف لتفرقة داخلية أكبر".

هذا وإعتبر أنّ "الاجتهاد بإضافة تعبير (المالية الموسّعة) إلى شعار اللامركزية الإداريّة الوارد في إتفاق الطائف، يُلاقي ويتناغم ويتكامل مع شعارات الفيدرالية التي نسمعها، وبالتالي في هذا الملف بالذات نحن أمام خطاب شعبوي يتوجّه إلى ناخبين التيار الوطني الحر بكل أسف".

وعن كلام الرئيس عون عن الاستراتيجية الدفاعية الموحّدة، أكّد عبدالله أنّ "الرئيس السابق ميشال سليمان أنهى عهده بها في إعلان بعبدا، وحبذا لو فاق الرئيس عون على هذا الموضوع منذ خمس سنوات، واللافت أنّ عبارة الإستراتيجية الدفاعية الموحّدة وردت في خطاب القسم للرئيس عون وتذكّرها اليوم بعد مرور خمس سنوات".

ولفت عبدالله إلى أنّ "الشق المتعلق بالوضع الإقتصادي في كلام الرئيس عون هو لزوم ما لا يلزم، فبالأمس أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء كل المواقف وحدَّد الخسائر والفجوات وواضح أنهم بإنتظار إنعقاد الحكومة لتحديد الرؤية الإقتصادية الكاملة وكيفية توزيع الخسائر بين الدولة والمصارف والمواطنين"، وختم: "أما ما يتعلق بالأموال المنهوبة والتدقيق الجنائي فهي كلها شعارات مُستهلكة ومُنتهية الصلاحية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة