ناديا فارس البويضاني - التحري
فيما تترنح أمنيات الموريتانيين في 2022 بين "خفض الأسعار" و"كبح شبح البطالة"، لهو في السطحيات وجدل غريب في موريتانيا تحت قبة البرلمان تلاه ضجة كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي لم تتوقف منذ ليل أمس، وذلك بعدما طلب رئيس مجلس الشعب الموريتاني من أحد نواب المعارضة المتحدثين خلال الجلسة بالحدّ من "الصلاة على النبي" مطوّلاً لما في ذلك من مضيعة وهدر للوقت التشريعي الثمين على حد تعبيره.
وفي التفاصيل كرر النائب محمد بوي ولد الشيخ خلال انعقاد جلسة نقاش موازنة عام ٢٠٢٢، الصلاة على النبي، دون أي مبرر الأمر الذي دعا رئيس المجلس ولد بايه إلى الاعتراض قائلًا: "أدعوك لعدم تكرار الصلاة على الرسول والاكتفاء بها مرة واحدة لأن فيها مضيعة للوقت" ، وعليه انتفض النائب المذكور مُعارضاً لهذا الطلب الذي اعتبره قلة إيمان وضرب للعادات والتقاليد بخاصة الإيمانية منها.
انتشر الخبر بعد واقعة الجدال هذه، وضجت مواقع التواصل بين مؤيّد ومعارض مما دفع رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه، إلى "توضيح موقفه" لمن أدانوه في تغريدة له على منصة تويتر قائلا "أنبّه إلى أنني تصرفت وفق ما يمليه عليّ الضمير كرئيس مؤتمَن على الوقت شرعاً وقانوناً، فإن فُهم منه منع الصلاة على الرسول عليه أفضلها وأزكاها فذلك ليس قصدي ولا يمكن أن يكون، وليس خبراً أنني ما افتتحت الجلسات إلا بالبسملة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم".
تعقيبا على ماحصل مع النائب الموقر،أنبه الى أنني تصرفت وفق مايمليه علي الضمير كرئيس مؤتمن على الوقت شرعا وقانونا،فان فهم منه منع الصلاة على الرسول عليه افضلها وازكاها فذلك ليس قصدي ولايمكن أن يكون.وليس خبرا انني ما افتتحت الجلسات إلا بالبسملة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
— الشيخ بايه Cheikh BAYA (@cheikh_baya) December 28, 2021