"ليبانون ديبايت"
تبلّغ مدير تحرير الأخبار في الـ MTV غياث يزبك من قيادة حزب القوات اللبنانية بترشيحه عن المقعد الماروني في البترون بدل النائب فادي سعد، لكنّ على أن يكون إلى جانبه مُرشحاً قواتياً آخراً، وطبعاً بعد تطمين يزبك إلى أنه سيحصل على معظم الأصوات التفضيلية الحزبية في الدائرة على أنْ تُجيَّر بقية الأصوات التفضيلية إلى المرشح الآخر.
والهدف من ترشيح "القوّات" لنائبَيْن في البترون لن يتخطّى أيّ منهما عتبة الـ 10000 صوت تفضيلي، هو "تكتيك" تحرص القيادة على تطبيقه بهدف حماية مقعدَي بشري من الخرق، لأنه وفق الدراسات التي يُجريها الحزب فإنّ يزبك سينال المرتبة الرابعة قواتياً ولن يشكل أي خطر مُحتمل على مقعدي النائبَيْن ستريدا جعجع وجوزف إسحق في بشري، ممّا يسمح للقوات بالفوز بمقعدَي بشري ومقعد الكورة على أنْ تضحي بمقعد البترون.
ووفق نتائج العام 2018 لَم تتعدَّ نسبة الفارق بين فادي سعد وجوزف إسحق الـ 1%، فَلم يَكن النائب سعد بحاجة إلّا لبضع أصوات تفضيلية ليحتل المرتبة الثانية بعد النائب ستريدا جعجع.
وهُنا يبرز السؤال عن كيفية "هضم" الناخب "القواتي" في البترون هذه التضحية بأحد نوابه حماية لمقعدي القوات في بشري.
إلّا أنّ مصادر القوات تنفي "سلوك هذا "التكتيك" وتنقل عن النائب ستريدا جعجع في مجالسها الخاصة أنها على يقين من فوز القوات بـ 4 حواصل في هذه الدائرة، فهل تستند جعجع إلى تطمينات معينة أو أنّ ما تقوله مُجرَّد تبرير لحماية مقاعد بشري من الخرق؟".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News