"ليبانون ديبايت"
اتهام رئاسة الجمهورية لرافضي الحوار بالتعطيل، وتحميلهم مسؤولية ما يترتب على استمرار التعطيل الشامل للسلطات، استوجب رداً من "تيار المستقبل".
وتعليقا على الموضوع سأل مصدر في "التيار الوطني الحر"، "ما البديل عن الحوار؟ إذا كان أحد في لبنان يعتقد أنه يمكنه إلغاء الآخر لا يمكنه القيام بذلك، هذا ما علّمتنا إياه الأيام".
وقال المصدر في تصريح لـ"ليبانون ديبايت": "عندما يرفض أي طرف الحوار، متى يعود للقبول به؟. من يحلم ومن يعطي وعوداً للناس وإذا حصلت الانتخابات لنفترض أن فريقاً كسب 3 نواب وآخر خسر 3 نواب ماذا سيتغيّر والى أين سنذهب؟. لقد جرّبنا الحرب لمدة 15 عاماً".
أضاف: "تيار المستقبل الذي أثبت أمام الجميع أنه بالماضي القريب كان سبب تأخير تشكيل الحكومة 9 أشهر، واليوم بعد عزوف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة ماذا تبيّن؟ تبيّن أنه كان لديه عوائق شخصية لا علاقة لها بالسياسة".
وعن تعطيل مجلس الوزراء قال: "نحن لا نسكت عن هذا الامر، وهناك سجالات مع حزب الله بالعلن بشأن هذه المسألة. والوزير جبران باسيل حمّل الحزب علنا مسؤولية عدم انعقاد مجلس الوزراء".
وتابع: "هناك فرق بين أن نطالب بأمور حقنا الطبيعي أن نكون موجودين بها، وعندما نطالب باستعادة موقعنا ليس الخاص إنما موقع الجماعة التي نمثّلها بالدولة اللبنانية، وعندما نرفض الحوار الذي لا مهرب منه".
كما لفت الى أن "كل يوم تأخير يحصل يتحمّل مسؤوليته من يرفض الحوار، ومن لديه حلّ آخر خاصة على العناوين الثلاثة التي طرحها رئيس الجمهورية ليعطينا البديل، وفي النهاية لا بديل عن الحوار".
وعن جدوى الحوار، اعتبر المصدر أن "الجلوس على نفس الطاولة إذا صدقت النوايا طبعاً سيؤدي الى نتيجة، إن في الاستراتيجية الدفاعية، واليوم المفاوضات التي تحصل في الاقليم خاصة بين أميركا وإيران وبين إيران والسعودية لماذا نكون بعيدين عنها ولا نواكبها ونحضّر أنفسنا كلبنانيين وننظر ما الذي يمكن أن نقوم به، هل يجب أن يُفرض علينا الحلّ من الخارج وأن لا يكون لنا كلمة في الموضوع"؟.
ومضى قائلا: "موضوع توزيع الخسائر والخطة الاقتصادية المطروحة صحيح أن مهمة الحكومة طرح الحلول ووضع الخطط، ولكن هناك أيضا مواضيع تخصّ جميع الناس ومن الضروري أن يكون عليها إجماع خاصة موضوع توزيع الخسائر. أما موضوع اللامركزية الادارية اليوم نحن نعيشها، لا أفهم سبب الخوف من طرح موضوع اللامركزية الادارية الموسّعة خاصة أنها مطلب أساسي عند شريحة كبيرة من اللبنانيين وتخفّف من الفساد وتزيد المحاسبة".
وختم المصدر بالقول: "لا يمكن للفريق الذي رسم الخطة المالية والاقتصادية للبلد أن يكابر بموضوع الحوارات والعناوين المطروحة، لا يحاولوا تحميل عهد الرئيس عون ما وصلنا إليه"، مشيرا الى أن "تقرير صندوق النقد في نيسان الـ 2016 واضح وتصاريح أن لبنان ذاهب الى الانهيار قبل وصول الرئيس عون بستة أشهر، وهذا التصريح أخفاه حاكم مصرف لبنان، لذا لا داعي للمكابرة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News