المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الجمعة 22 نيسان 2022 - 04:00 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

الورقة البيضاء... ما المقصود منها؟!

الورقة البيضاء... ما المقصود منها؟!

"ليبانون ديبايت"

تُعتبر الورقة البيضاء خياراً وهي صوت إنتخابي وتعبّر عن رأي الناخب في أيّ استحقاق إنتخابي، كما أنها طريقة يحتفظ من خلالها المقترع بممارسة حقّه الإنتخابي ورفضه المرشحين في الدائرة حيث ينتخب، وأيضاً اعتراضه على قانون الإنتخاب أو حيادية الإستحقاق والتدخّلات فيه.

نصّت المادة 103 من قانون الإنتخاب، على أن الأوراق التي لم تتضمّن أي اقتراع للائحة أو للأصوات التفضيلية، هي أوراق بيضاء، وتُحتسب من ضمن عدد أصوات المقترعين المحتسبين، وذلك، خلافاً للقوانين السابقة حيث كانت تُحتسب الورقة البيضاء من ضمن الأوراق الباطلة والمُلغاة مثلها مثل الأوراق التي كانت تتضمن أخطاء.

وإذا كانت الورقة البيضاء هي تعبير عن الرفض، فما دورها وتأثيرها على حسابات الحواصل، عن هذا السؤال يقول الباحث الإنتخابي كمال فغالي، لـ "ليبانون ديبايت"، أن الورقة البيضاء تظهّر الرأي المعارض لدى الناخب، واحتسابها مرتبط مباشرةً بتحديد الحاصل الإنتخابي الذي يُحتسب كالآتي: عدد الأصوات الصحيحة، وعدد الأوراق البيضاء، أي عدد المقترعين ككلّ، لأن الورقة البيضاء تعتبر صوتاً حقيقياً، زائد عدد المقاعد في الدائرة الكبرى. ومن هنا، فإن عدد الأوراق البيضاء سيؤثر على انخفاض أو ارتفاع الحاصل الإنتخابي لكل لائحة.

وعن دلالات ارتفاع نسبة الأوراق البيضاء، يؤكد فغالي أنها معنوية، وبالتالي، فإن التشجيع عليها وإطلاق الحملات من قبل أي طرف كبديل عن المقاطعة، ليس خياراً صائباً، لأن الناخب لن يتكبّد عناء الإنتقال من العاصمة إلى دائرته الإنتخابية في البقاع أو الشمال أو الجنوب أو الجبل، من أجل التصويت بورقة بيضاء.

أمّا اللوائح المُستهدفة سلبياً بالأوراق البيضاء، فهي، وكما يكشف فغالي، ستكون اللوائح الصغرى، وليس اللوائح القوية، وربما لوائح قوى التغيير والثورة التي تملك حظوظاً بتسجيل خروقات في بعض الدوائر الإنتخابية، إذ إنها ترفع الحاصل الإنتخابي، وقد تربح مقعداً وفق القانون الحالي، ولكن ماذا سنفعل بها؟ وعليه، فإن المساهمة برفع الحاصل الإنتخابي من خلال الورقة البيضاء، يقلّل حتماً فرص لوائح التغيير في الوصول إلى الحاصل الإنتخابي، بينما لن يصعب على لوائح الأحزاب الكبرى تأمين الحاصل.

من جهةٍ أخرى، وفي حال حصلت مثلا ً لوائح قوى التغيير على الحاصل، وتأهّلت إلى المرحلة الرابعة التي يتمّ فيها تحديد عدد المقاعد لكلّ لائحة إنطلاقاً من الحاصل الإنتخابي، يتوقع فغالي، أن تؤدي الأوراق البيضاء إلى خسارة هذه اللوائح لبعض الأصوات، والتي ربما تكون بحاجة إليها للحصول على مقعد إضافي عند احتساب الكسور.

وعن نسبة المقاطعة المرتقبة وفق استطلاعات الرأي، يقول الباحث الإنتخابي فغالي، أن المعدّل الوسطي للمقاطعة سيتراوح ما بين 15 و20 بالمئة في الإنتخابات النيابية المقبلة، فيما المقاطعة تحديداً، وفي الشارع السنّي بعد دعوة الرئيس سعد الحريري لمقاطعة الإنتخابات، فهي قد تصل إلى 30 في المئة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة