تواصل روسيا عمليتها العسكرية في ماريوبول، حيث يتقدم آلاف الجنود الروس المدعومين بقصف المدفعية والصواريخ للسيطرة على المدينة المحاصرة منذ أيام الحرب الأولى.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار الهائل الذي شهدته ماريوبول.
ووجهت روسيا يوم الأربعاء إنذارا جديدا للمقاتلين الأوكرانيين الذين ما زالوا محتجزين في ماريوبول من أجل الاستسلام.
Petro Andriushchenko, counselor to Mariupol's mayor, shared a video of what is going on in the city today pic.twitter.com/e841uNgFd2
— UkraineWorld (@ukraine_world) April 19, 2022
What have they done to @Mariupol ???? pic.twitter.com/ZVGhQHjvcm
— Kateryna_Kruk (@Kateryna_Kruk) April 19, 2022
Invictus Mariupol. Here, even the stones do not surrender to the enemy.
— Defence of Ukraine (@DefenceU) April 19, 2022
#ArmUkraineNow pic.twitter.com/U41cCu3U1f
Mariupol pic.twitter.com/h1318R5itd
— Illia Ponomarenko ???????? (@IAPonomarenko) April 19, 2022
The eastern part of Mariupol.
— Illia Ponomarenko ???????? (@IAPonomarenko) April 16, 2022
“Liberated” by Russia. pic.twitter.com/ndKH61Iljc
وقال مستشار رئاسي أوكراني في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء: "إن روسيا قصفت مصنع آزوفستال للصلب، المعقل الرئيسي المتبقي في ماريوبول، بقنابل خارقة للتحصينات"، وفقما نقلت "رويترز".
كذلك أفاد قيادي في قوة مشاة البحرية الأوكرانية بماريوبول: "ربما نواجه أيامنا إن لم يكن ساعاتنا الأخيرة"، مناشدا في تسجيل مصور نشره على فيسبوك في وقت مبكر الأربعاء إخراجهم من المكان.
وأشار سيرغي فولينا من لواء مشاة البحرية 36 الذي يتحصن في مصنع آزوفستال إلى أن, "العدو يفوقنا عددا بمعدل عشرة الى واحد".
وأضاف في مقطع فيديو: "نناشد ونلتمس من جميع زعماء العالم مساعدتنا".
وتابع, "نطلب منهم استخدام إجراء إخراج القوات ونقلنا الى منطقة تابعة لطرف ثالث".
ووعدت الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، بإرسال المزيد من أسلحة المدفعية إلى أوكرانيا.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: "سنواصل تزويدهم بالمزيد من الذخيرة، وسنقدم لهم المزيد من المساعدات العسكرية".
وأضافت أنه, "يجري الاستعداد لفرض عقوبات جديدة".
وأوضح فولينا أن القوات الروسية تتمتع "بأفضلية في الجو وسلاح المدفعية والقوات على الأرض والمعدات والدبابات".
ولفت إلى أن القوات الأوكرانية, "تدافع فقط عن هدف واحد مصنع آزوفستال، حيث يوجد بالإضافة إلى العسكريين مدنيون وقعوا ضحية لهذه الحرب"، حسب ما نقلت "فرانس برس".