المحلية

الاثنين 13 حزيران 2022 - 10:21

العروض تنهال على حرفوش… "cbs" تستضيفه ومؤتمر دولي ينتظره

العروض تنهال على حرفوش… "cbs" تستضيفه ومؤتمر دولي ينتظره

نعم، أغلق عمر حرفوش الملف اللبناني، لكنه لا يزال ناشط سياسي واجتماعي من الطراز الرفيع في أوروبا والعالم، وقد حلّ ضيفًا على قناة cbs الأميركية، كما سينظم مؤتمرًا كبيرًا الاسبوع القادم سيحضره شخصيات عالمية بارزة، ومن الواضح أن "حرفوش أعطى صورة حضارية للغرب من خلال الانتخابات النيابية التي خاضها، وعدم نجاحه بها لم يؤثر على نظرة المجتمع الدولي تجاهه، وقد تلقى تهاني عدة من أطراف دولية على حملته التي قام بها في لبنان وقد انهالت عليه العروض من جهات أوروبية لديها استحقاق انتخابي وطلبت من حرفوش تولي مهمة الاشراف على الحملة الانتخابية لما يتمتع به من مصداقية وشفافية واحترافية في العمل".

ورغم غيابه المؤقت عن الساحة اللبنانية والسياسية، لا تزال الشائعات تلاحق عمر حرفوش بصورة دائمة، وأخرها كان الحديث عن تجهيز أو إفتتاح قريب لمصنع في طرابلس، طبعًا هذا الكلام لا أساس له بتاتاً، وحرفوش ليس لديه اي علم بهذا الموضوع او عن اي مشروع يعمل عليه أحد باسمه او داعم له او حتى بخلفية دعم من الإتحاد الأوروبي.

حرفوش نفسه، أكد في تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي أنه "لا يعلم من وراء اشاعة فتح معمل باميون ولا الهدف من هكذا إشاعة"، مشيرًا إلى أن "الجميع بات يعلم أنه من المستحيل إقامة اي مشروع من دون دوامة المشاكل والخوات والبلطجة والترهيب والتحريض والسمسرة".

بات من الواضح أن حرفوش طوى صفحة طرابلس، لا بل تحرر منها بعد ما تعرض للسرقة والخيانة من فريق عمله، مع شكره وتقديره للذين صوتوا له والذين يرسلون له أنه من الافضل له عدم دخوله بمستنقع الجحيم.

الانتخابات النيابية كانت استفتاء وأهل طرابلس قرروا انهم لا يريدون التغيير الحقيقي، إنما تغيير فقط بالأسماء، وحرفوش لا يستطيع اجبارهم على السعي لحياة أفضل في الكهرباء وفرص العمل والطبابة والتعليم، هم فضلوا أن يبقى وضعهم على ما هو عليه.

لا ينكر أحد أن الانتخابات كانت غير عادلة بالنسبة للائحة "الجمهورية الثالثة" التي ترأسها حرفوش، خصوصًا بعد انسحاب 3 اعضاء منها من دون اي سبب، اضافة الى اختفاء مدير الحملة الانتخابية عبدالله بارودي قبل أيام من موعد الانتخابات ولديه كل الداتا والميزانية للحملة، ناهيك عن عدم حضور المندوبين يوم الانتخابات ومنع من جاء منهم من دخول أماكن الاقتراع، وإطلاق اشاعة انسحاب حرفوش صباح الانتخابات، إضافة إلى إلغاء آلاف الاصوات وتجييرها للنائبين أشرف ريفي وايهاب مطر.

المؤامرة ضد حرفوش كانت منظمة على جميع الاصعدة. فمن يصدق مثلاً ان "الثائرة ضحى الاحمد تحصل 50 صوتاً فقط!، لذلك إن حرفوش لن يطعن بنتائج الانتخابات لانها بالنهاية تمثل العقلية الانتخابية السائدة في طرابلس، ولو كانت الشريحة الصامتة تريد التغيير فعلاً كانت صوتت وبكثافة وطردت الفاسدين من شوارعها، ولكنهم فضلوا البقاء في منازلهم".

باختصار، حرفوش لن يقوم بأي مشروع في طرابلس لا قريباً ولا مستقبلاً. وليس هو من رفض مساعدة طرابلس، إنما طرابلس هي من رفضته. لذلك لا يستطيع أي شخص أن يسأل حرفوش: لماذا لا تقوم بمشاريع للمدينة، لأن الجواب بات معروفًا، حرفوش طوى الصفحة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة