عرضت القناة 13 الإسرائيلية، الأحد 2 تموز 2022، مشاهد لزيارة سرية أجراها مراسل القناة العسكري إلى المملكة العربية السعودية، واصفة هذه الزيارة بأنها "نادرة".
القناة على حسابها الرسمي في موقع تويتر، نشرت مقطع فيديو ظهر فيه مراسلها "ألون بن ديفيد"، وهو يتجول في مناطق بالسعودية، ويتحدث العبرية في الشوارع، كما ظهر وهو يدخل أحد المساجد بالمملكة، إضافة إلى تجوله في أحد الأسواق.
يُظهر الفيديو أن "بن ديفيد" أعد تقارير من داخل المملكة، وكان يتحرك في المناطق التي زارها بأريحية، ولم توضح القناة الإسرائيلية كيف استطاع مراسلها دخول المملكة.
הערב במהדורה pic.twitter.com/hQqltjibuA
— Alon Ben-David (@alonbd) July 4, 2022
ولم يصدر حتى مساء يوم الإثنين 4 تموز 2022، أي تعليق من السلطات السعودية على ظهور المراسل الإسرائيلي على أراضيها.
كانت صحيفة The Wall Street Journal الأميركية، قد قالت في حزيران 2022 إن "السعودية انخرطت في محادثات جادة مع إسرائيل لبناء علاقات تجارية وتأسيس ترتيبات أمنية؛ نظراً إلى أن المملكة تستشعر تحولاً بين شعبها تجاه تأسيس علاقات رسمية مع الدولة ذات الأغلبية اليهودية"، وفق قولها.
أشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن السعودية لا تعترف بإسرائيل ولا تجمعها بها أية علاقات دبلوماسية، فإن "المملكة توسع نطاق المحادثات السرية مع قادة إسرائيل، مما قد يعيد تشكيل سياسات الشرق الأوسط ويُنهي عقوداً من العداوة بين البلدين صاحبي النفوذ الأكبر في المنطقة".
يقول مسؤولون سعوديون وإسرائيليون إن "التساؤل المطروح الآن لم يعد يتعلق بما إذا كانت السعودية سوف تقبل بالاعتراف بإسرائيل جارة لها، بل متى سوف تتخذ هذه الخطوة"، وفقاً للصحيفة الأميركية.
تُصر السعودية في تصريحاتها الرسمية حول التطبيع مع إسرائيل، على أنها لن تُطبّع العلاقات ما لم تُحلّ القضية الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قد قال في مؤتمر دافوس الذي عُقد في أيار 2022: "لم يتغير أي شيء، بالطريقة التي نرى فيها هذا الموضوع.. التطبيع ليس النتيجة النهائية ولكنه النتيجة النهائية لمسار".
وأضاف بن فرحان أن، "السعودية هي من أطلقت مبادرة السلام العربية في القمة العربية ببيروت عام 2002 وستفضي أي المبادرة لتطبيع كامل بين إسرائيل والمنطقة".
تقترح المبادرة السعودية إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، بشرط انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، وقبولها بإقامة دولة مستقلة لفلسطين عاصمتها القدس الشرقية، مع إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.