المحلية

الجمعة 08 تموز 2022 - 16:54

إسم فرنجيّة يَتراجع أمام هذا الإسم... مَن سَيْسكُن بعبدا؟

إسم فرنجيّة يَتراجع أمام هذا الإسم... مَن سَيْسكُن بعبدا؟

"ليبانون ديبايت"

يَطغى موضوع الإستحقاق الرئاسي ويتخطّى تشكيل الحكومة، لتبدأ بورصة الأسماء المُرشّحة لهذا المنصب فيصعد هذا الإسم حيناً ليَهبط أحياناً، لكن يبقى المُرشّح الأوفر حظّاً وفق سَيْر الأمور السياسية هو "الفراغ" .

ويُؤكّد النائب السابق مصطفى علّوش في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ "إسم رئيس تيار المرة النائب السابق سليمان فرنجيّة مطروح للرئاسة منذ 20 عاماً حتى أنّ الرئيس سعد الحريري تبنّى ترشيحه وهو على تقاطع مع ما يُسمّى المعارضة، والرئيس نجيب ميقاتي يبدو ميّالًا لهذا الخيار".

يُتابع علّوش، "ولكنّ لا شيئ اليوم يُمكن الركون إليه على أنّه المُرشح الأوفر حظّاً، لأنّ موضوع الرئاسة تحديداً مُرتبط بتسويات إقليمية، واللافت أنّ الكلام عن حظوظه تراجع في الفترة الماضيّة بعد فشل حزبه في الإنتخابات النيابيّة والذي لم يتمكّن من إيصال سوى نائب واحد إلى البرلمان هو إبنه، ومنذ أسبوع تقريباً إرتفعت أسهم قائد الجيش جوزاف عون في البورصة الرئاسيّة".

ويُبدي علّوش "تحفظّه على إسم العماد عون"، مُعتبراً أنّه لا يجب تعديل الدستور كُل مرة من أجل إيصال قائد جيش إلى الرئاسة".

إذًا مَن يُمكن أنْ يكون البديل للأسماء المطروحة برأيه؟ يُسمّي "النائب السابق فارس سعيد، الوزير السابق زياد بارودن والوزير السابق كميل أبو سليمان".

وماذا عن رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع؟ يعتبرُ أنّ "هناك إشكاليّة على إسم جعجع حاليّاً ولن يتمكّن من الحصول على ثلثَي الأصوات فيما لو ترشّح"، لذلك يطرح علّوش كما يسميها "أسماءً قد تُلاقي توافقاً عليها".

ولكنه يُؤكّد أنّ "حزب الله سيقوم بالتعطيل الذي مارسه سابقاً"، وسيكون على حد تعبيره "الفراع هو المُرشّح الأوفر حظّاً".

ويلفت علّوش إلى أنّ "الرئيس ميشال عون قد يبقى في القصر بعد إنتهاء ولايته بحجّة الفراغ على كل المستويّات".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة