فادي عيد - الديار
أفادت المعلومات التي تنقلها أكثر من جهة سياسية متابعة للأجواء الرئاسية والسياسية، وتحديداً ما يحصل في الكواليس حول الإستحقاق الرئاسي، بأن رؤساء الأحزاب والمرجعيات السياسية على اختلافهم سيعلنون مواقفهم حول الإنتخابات الرئاسية، وبذلك تكون المعركة قد فُتحت من بابها العريض الداخلي، وكذلك الخارجي، في ضوء ما يحصل من مشاورات ولقاءات أوروبية وأميركية، وحيث العنوان الأبرز يبقى في كيفية تصرّف هذه الدول، وما هي مواقفها من الإستحقاق المذكور.
من هنا، فإن ما تطرق إليه أمس رئيس "القوات" سمير جعجع وما سبق وأن أعلنه منذ أيام رئيس "التقدمي" وليد جنبلاط، فباعتقاد المتابعين لمسار الإنتخابات الرئاسية، إنما هو، وحتى اليوم، يعتبر في خانة المناورات السياسية ورفع السقوف والشروط، ومن ثم قطع الطريق على البعض، بمعنى أنه ليس هناك من أي أمر محسوم راهناً، على اعتبار أنه وإن اقترب موعد الإنتخابات الرئاسية، فإن إسم الرئيس العتيد لن يُحسَم إلاّ في الربع الساعة الأخير في حال كان هناك توافق دولي وإقليمي عليه بين الدول المعنية بالملف اللبناني.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News