"ليبانون ديبايت"
رأت مصادر متابعة، أنه وعلى الرغم من تبدّل الكثير من الأمور سياسيًا منذ عام 2016، إلا أن القرار بما يخص رئاسة الجمهورية ما زال أولًا ملك "حزب الله"، وثم البطريركية المسيحية، ومن بعدها الكتل النيابية المختلفة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News