لفت الباحث في الجيولوجيا في الجامعة الاميركية طوني نمر إلى أنَّ, "الناس بعدما شاهدت الدمار الذي تحدثه الزلزال خافت وكما شعرنا بالهزة التي مصدرها تركيا".
وأضاف نمر في حديثٍ لـ"الجديد" أن "الفوالق في لبنان أيضا شعرت بها لذا تحّركت قليلا ونريد فترة قصيرة لتعود الفوالق الى نفس المستوى الذي كانت عليه قبل زلزال تركيا".
وتابع, "نحن على خط زلازل البحر الميّت وشهدنا زلازل قوية على مر التاريخ والضغط الذي حصل في تركيا "ما بنط لعنا" بل من الممكن أن يتأثر فالق قريب من الفالق التركي".
واستكمل, "الهزات وما يحصل في لبنان لا يسمى هزات ارتدادية بل على فالق آخر".
وقال نمر: "انزعجت يوم أمس من بعض التصاريح التي لم تكن بمحلها والتي تثير الذعر في نفوس الناس والهزة التي حصلت يوم أمس ليست على فالق اليمونة بل أقرب الى فالق سرغايا".
كما وكشف الباحث في الجيولوجيا في الجامعة الاميركية طوني نمر, في سلسلة تغريدات على حسابه عبر "تويتر", أنَّ, "أحب أن اكرر للمرة الألف: ليس هناك من علاقة مباشرة بين الزلزال التركي وخط الزلازل في لبنان, ما يحصل الآن في لبنان من هزات أرضية هو في اطاره الطبيعي".
أحب أن اكرر للمرة الألف:
— Tony S. Nemer, PhD (@tony_nemer) February 8, 2023
ليس هناك من علاقة مباشرة بين الزلزال التركي وخط الزلازل في لبنان. ما يحصل الآن في لبنان من هزات أرضية هو في اطاره الطبيعي
وأضاف, "الحاقاً بالتغريدة السابقة، "في اطاره الطبيعي" يعني: الموجات الزلزالية التي أطلقها الزلزالان التركيان لحظتي حصولهما والتي شعرنا بها في لبنان، تأثرت بها أيضاً الفوالق أو الصدوع عندنا، مما زاد من حركتها المعهودة، وهي تحتاج لبعض الوقت لعودة حركتها الى ما كانت عليه قبل حصول الزلزالين".
الحاقاً بالتغريدة السابقة، "في اطاره الطبيعي" يعني: الموجات الزلزالية التي أطلقها الزلزالان التركيان لحظتي حصولهما والتي شعرنا بها في لبنان، تأثرت بها أيضاً الفوالق أو الصدوع عندنا، مما زاد من حركتها المعهودة، وهي تحتاج لبعض الوقت لعودة حركتها الى ما كانت عليه قبل حصول الزلزالين
— Tony S. Nemer, PhD (@tony_nemer) February 9, 2023
وأكّد نمر أنَّ, "الضغوطات الأرضية على الفوالق والتي يؤدي تغيّرها الى تحريك هذه الفوالق وحصول الزلازل، فهي لا تتمدد بسرعة فائقة ولا يمكن أن تتغيّر في لبنان على بعد 300 كلم عن مركز الزلزال التركي الأول في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، وبالتالي لا تأثير مباشر من الزلزالين التركيين على حركة الفوالق عندنا".
الضغوطات الأرضية على الفوالق والتي يؤدي تغيّرها الى تحريك هذه الفوالق وحصول الزلازل، فهي لا تتمدد بسرعة فائقة ولا يمكن ان تتغيّر في لبنان على بعد ٣٠٠ كلم عن مركز الزلزال التركي الأول في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، وبالتالي لا تأثير مباشر من الزلزالين التركيين على حركة الفوالق عندنا
— Tony S. Nemer, PhD (@tony_nemer) February 9, 2023