اقليمي ودولي

الجمعة 16 حزيران 2023 - 14:30

"ليس النهاية إنما انطلاقة للمزيد من الطموحات"... مشروع "EBSOMED" ينهي أعماله

"ليس النهاية إنما انطلاقة للمزيد من الطموحات"...  مشروع "EBSOMED" ينهي أعماله مكللاً بالنجاح

اختتم مشروع "EBSOMED" أعماله التي بدأت في العام 2018 في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية في بروكسيل.

وفي المناسبة كان عرض للإنجازات التي حقّقها المشروع على صعيد دعم الشركات والمؤسسات المتوسطة والصغيرة، وعلى صعيد دعم المرأة في الأعمال، ودعم بيئة الأعمال في المنطقة الأورومتوسطية.

وفي كلمتها، لفتت مديرة مشروع "EBSOMED" والأمينة العام لبيزنسمد جيهان بو طيبة، إلى أن المشروع مرّ بتحديات كبيرة، لكنه نجح في نهاية الأمر. وأشارت إلى أنه في خلال المشروع عانينا من كوفيد، وهو كان أمرا غير متوقع، لكننا تعايشنا وتأقلمنا من خلال الرقمنة وهو مشروع مجال عمل عليه "EBSOMED" أيضا.

وأكدت أن "الكثير من العمل حصل وراء الكواليس وكان صعبا، ولكنه تكلل بالنجاح بجهد فريق العمل الذي قام بمجهود كبير بالإضافة إلى شركاء المشروع".

وأكدت: "اليوم ليس النهاية إنما انطلاقة للمزيد من الطموحات. ونحن مستمرون على هذا الطريق من العمل؛ لأن الحاجة كبيرة في المنطقة لناحية التحديات من باب التغيّر المناخي، ومن باب دعم النساء في الأعمال والشركات وغيرها. يمكننا بناء المستقبل، ولكن نحتاج إلى النية والجهد".

وفي السياق العام لفتت بو طيبة إلى أن "المنطقة الأورومتوسطية تحتاج إلى التعاون بين أفريقيا وأوروبا ودول المتوسط وهو ما أثبتته التطورات، ومنها الحرب الأوكرانية".

بدورها أشارت رئيسة "BUSINESSMED" باربارا غياكوميلو إلى أن المشروع واجه منذ انطلاق أعماله في العام ٢٠١٨، واجهت بلدان المتوسط الكثير من الأزمات من كورونا إلى أزمات أزمة لبنان الاقتصادية وزلزال سوريا وتركيا وغيرها من الأزمات والتحديات، لكن المشروع ركّز على تحويل الأزمات إلى فرص للشركات.

من جهته، أعلن رئيس لجنة "EUROMED" للمتابعة في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية توماس فاغسونر توقيع اتفاقية تعاون بين اللجنة ومؤسسة "BUSINESSMED".

أما انغرد شوينغر، فأشارت إلى أن "الاتحاد الأوروبي قد أطلق أجندة استثمارية في المنطقة المتوسطية". واعتبرت أن القطاع الخاص مفتاح أساسي في الاقتصاد المتوسطي وهنا تكمن أهمية دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وقالت: "لا شك في أن إرساء شراكات بين المؤسسات المتوسطية أمر شديد الأهمية، وفي هذا السياق صنع ايبسوميد فرقا في المنطقة".

وتابعت: "المشروع عمل في فترة صعبة لا سيما بالنسبة لمشروع يعتمد على التواصل في فترة كوفيد، ولكنه تمكن من التأقلم".

أما طارق شريف، رئيس مشروع "ANIMA" وهو شريك أساسي في "EBSOMED"، فقال: "نختم اليوم مشروعا ساهم بعمق في عمل الشركات المتوسطة والصغيرة في منطقة المتوسط".

وتابع: "المؤسسات الأوروبية تشتري حتى اليوم من آسيا بضائع وسلع قد تجدها في جنوب المتوسطي. وبعد ما عشناه في كوفيد واليوم الحرب في أوكرانيا أستطيع القول أن هناك الكثير للعمل في المنطقة الأورومتوسطية". وأردف: "اليوم بين أوروبا ودول المتوسط هناك الكثير من الذي يمكن فعله. وهذا التعاون من شأنه أن يساهم في إعطاء الأمل للشباب في جنوب المتوسط، ومن شأن ذلك تطوير البلدان في جنوب المتوسط".

وشدد مع اختتام مشروع "EBSOMED" على أن "العمل على تحسين بيئة الأعمال في المنطقة الأورومتوسطية يجب أن يستمر".

من ناحيتها رأت المديرة التنفيذية لمشروع "كوثر" سكينا باراوي وهو مشروع شريك لـ "EBSOMED"، إن المشروع "كان مميّزا، وتمكن من العمل تحت وقع كوفيد وتحت وقع الضرورة على التكيّف". وتابعت: "نحن فخورون لأننا تمكنا من النجاح كمشاريع على صعيد المنطقة".

وأكدت أن "المستفيدين من مشروع ايبسوميد غير المباشرين وصل إلى مليون شخص".

أما رئيس مجلس التنفيذيين في "ايبسوميد" علاء عزّ، فلفت إلى أن "ايبسوميد" كان قصّة نجاح جرّاء الدعم من الشركاء ومن الأوروبيين.

وتابع: "من بين الذين دعمناهم اليوم من بات يملك استثمارات بالملايين، وبات من أصحاب الاستثمارات بالملايين. هذا ما نتحدث عنه عندما نتحدث عن دعم للمشاريع الصغرى والكبيرة".

وأنهى بشكر لفريق عمل "EBSOMED" على المجهود والنجاح.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة