أشار عضو كتلة الاعتدال النائب وليد البعريني الى أن "الملل والتشاؤم هما السائدان في هذه الفترة، لأن لا أحد منا كنواب يملك شيئاً عن طبيعة حل الأزمة بعد ان تحوّلت الى أزمة دولية. وكلنا كلبنانيين بانتظار التسوية، فهذه التسوية لن تحصل الا اذا توافقت مع مصالح الدول التي تسعى لحلها"، مشبّها الحديث عن حل وشيك "بطبخة بحص لأن الأيام عودتنا ما نقول فول تيصير بالمكيول".
وكشف البعريني في حديث إلى جريدة "الأنباء" الالكترونية، عن "انفتاح كتلة الإعتدال الوطني على جميع القوى السياسية في البلد ومن بينها كتلة اللقاء الديمقراطي"، مثنياً على "المواقف الوطنية لرئيس اللقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط في هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها لبنان".
ووصف الحوار بين حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بأنه "مضيعة للوقت، لكن حزب الله برأيه صدره واسع ولديه مصالح معينة ولا يريد أن يكسر الجرة مع باسيل، رغم معرفته أنه يريد أن ينتزع من الحزب دعمه بالوصول الى رئاسة الجمهورية، وهذا برأيه بعيداً إن لم يكن مستحيلاً".
وعن زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الى لبنان المرتقبة في أيلول المقبل، توقع البعريني أن "تكون عادية وغير حاسمة للملف الرئاسي لأن فرنسا لم يعد لديها إمكانيات لفرض الحلول والمونة على القوى المحلية، ونحن في كتلة الاعتدال نتعاطى مع فرنسا كدولة صديقة للبنان موجودة على الساحة الدولية".
وختم مؤكداً أن "الكتلة سترد على أسئلة الموفد الفرنسي بطريقة ايجابية لأن من الأساس كتلة الاعتدال تدعو الى الحوار العقلاني الهادئ وهي على مسافة واحدة من الجميع".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News