لفت عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب الياس حنكش إلى أن "وجود قوات حفظ السلام ترسم الاستقلال والاستقرار في المنطقة".
وفي حديثٍ لـ "صوت لبنان"، قال حنكش: "لا يمكن للفريق الآخر تطبيق القرار 1702 كما يحلو له، والمطلب الأساسي اليوم هو حفظ السلام".
وأضاف حنكش، "حزب الله لا يتمتّع بغطاء شعبي اليوم في لبنان كما كان في تموز 2006".
وتابع، "الطرف الآخر يريد كل شيء يقيّد حركة القوى الدولية، ويهدف للسيطرة ميدانيًا حفاظًا على الأجندة الايرانية".
وأردف، "المطلوب اليوم الاستفادة من الظرف الدولي والإقليمي وعدم تطيير الفرصة الإيجابية الموجودة ".
وإستكمل، "لسنا مرتهنين إلى أي دولة من الدول بمن فيها الصديقة، والكتائب حزب حر قدّم أغلى ما لديه وليس لديه اليوم ما يخسره".
ولفت إلى أن "نحاول إيجاد القواسم المشتركة مع التيار الوطني الحر في الاستحقاق الرئاسي بهدف تكوين توازن كبير داخل المجلس النيابي".
وتابع، "ننتظر أجوبة من التيار الوطني الحر في الأيام المقبلة بما يخص الإستحقاق الرئاسي".
وقال حنكش: "نحن بحاجة إلى ضابط إيقاع في المنظقة خاصة بعد ترسيم الحدود والبدء بأعمال التنقيب وعمليًا هذا البلد لم يعد يحتمل "ضربة كف" والقسم الأكبر من اللبنانيين يشعرون بأنهم مخطوفين من قبل قوى أمر واقع مسلحة تهدد أمنهم من خلال توجيه سلاحها إلى الداخل".
وأشار إلى أن "حزب الله يضرب الإستقرار في هذه المنطقة الحساسة لذلك هناك إهتمام أممي بموضوع التعاطي مع قوات حفظ السلام".
وإستكمل، "حزب الله أمام خيارين، إمّا الشراكة والإلتزام بالطائف وتسليم سلاحه على غرار كافة القوات المسلحة التي سلمت سلاحها في السابق وتطبيق أجندة لبنانية فقط وهذا حلم نتمناه، أو الإبقاء على ما يمارسه والتوجه نحو الطلاق".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News