المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الجمعة 08 أيلول 2023 - 08:07 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

التعطيل ممنوع وباب المفاجآت مفتوح!

التعطيل ممنوع وباب المفاجآت مفتوح!

"ليبانون ديبايت"

سؤال واحد يُطرح بعد كل زيارة لموفد غربي أو عربي أو إقليمي لبيروت، ويتعلّق بكلمة السرّ الرئاسية التي قد يحملها أحد الموفدين، أو سينقلها إلى القوى المؤثرة في الإستحقاق الرئاسي. فهامش الحركة الداخلية لم يتبلور بعد، على الرغم من دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى الحوار، الذي لم يعد محصوراً بالأيام السبعة بل بيومين أو ثلاثة أيام على أبعد تقدير. فهل يكون تقليص أيام الحوار، مؤشراً على اتساع هامش العامل الداخلي؟ عن هذا السؤال، يجيب رئيس تحرير "اللواء" المحلِّل والكاتب صلاح سلام، بأن زحمة الموفدين الخارجيين في بيروت، تدلّ على أن تفاهمات قد حصلت على المستوى الإقليمي وبدعمٍ أميركي، ومن أولى دلالاتها، دعوة الرئيس بري للحوار، والتي يرى سلام، أنها راعت مطالب المعارضة والممانعة من خلال الحوار أولاً، وعقد جلسات إنتخابية متتالية ثانياً.

ويكشف الكاتب سلام لـ "ليبانون ديبايت"، أن الحوار الذي دعا إليه الرئيس بري، لن يكون لمدة سبعة أيام بل ليومين أو ثلاثة، على أن تعقبها جلسات انتخابية، لن تكون مرتبطة بنتائج الحوار.

وعن اعتراض المعارضة ورفضها المشاركة بهذا الحوار، يشير سلام، إلى أن المعارضة تعترض على الحوار قبل الإنتخابات الرئاسية، ولكنه يتوقع أن ينجح الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، خلال زيارته الأسبوع المقبل، في تعديل مواقف بعض المعارضين من الحوار، خصوصاً وأن نحو 80 نائباً، قد أبدوا رغبةً في المشاركة، خصوصاً وأن الحوار سيكون من دون أية شروط مسبقة.

وعليه، يشدِّد سلام على أن الجدية من قبل الدول المشاركة في اللجنة الخماسية، قد كرّست معادلةً واضحة بأن "التعطيل ممنوع لجلسات الإنتخاب، سواء من قبل قوى المعارضة أو الممانعة لجلسات الإنتخاب".

وعن التزامن بين الدعوة إلى الحوار ومهمة لودريان، يرى سلام، أن "مبادرة الرئيس بري عملية ومتوازنة، لأنها اعتمدت التزامن بين الحوار والإنتخاب من جهة، ولأن مفتاح إنهاء الشغور الرئاسي في يده من جهةٍ أخرى، علماً أن الإنتخابات ستحصل بمعزل عن نتيجة الحوار، بينما لودريان لا يملك إلاّ الحوار فقط وإذا فشل في مهمته، فلن يكون من بدائل عنها في الوقت الحالي".

وعن الخيارات الرئاسية في ضوء ما تردد بعد لقاء قائد الجيش جوزيف عون مع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، يؤكد سلام، أن ما من معلومات رسمية في هذا الإطار باستثناء أن التنسيق دائم بين الطرفين، وموضحاً أن رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية ما زال مرشّح "حزب الله". إلاّ أن سلام يشير في هذا السياق، إلى صورة العشاء الذي جمع الموفد الأميركي آموس هوكستين بقائد الجيش في السفارة الأميركية، معتبراً أنها "إشارة أميركية لأن السفارة هي التي وزعتها".

ويستدرك سلام، بأن كلمة السر الرئاسية ما زالت غير معلنة، معتبراً أن المفاجآت واردة في أي لحظة، وذلك تحت سقف ما سبق أن أكدته اللجنة الخماسية في بيان الدوحة، كما الإجتماع الثلاثي في نيويورك، وهو رفض أي مرشّح تحدي للرئاسة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة