أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن اشتباكات عنيفة اندلعت، مساء أمس، في مخيم عين الحلوة بالجنوب، بين حركة "فتح" ومجموعات مسلحة.
ولفتت الوكالة إلى إن "الإشتباكات التي تدور على محور التعمير البركسات تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف التي يتردد دويها في مدينة صيدا".
وذكرت "الجديد"، أن "المخيم يشهد حركة نزوح كثيفة وسط تصاعد حدة الاشتباكات داخل المخيم في حي الطوارئ والشارع التحتاني".
وقال مصدر في اللجنة الوطنية الفلسطينية لـ"وكالة أنباء العالم العربي": "سبب الاشتباكات في المخيم يعود لرفض مجموعات "إسلامية" تسليم المطلوبين في اغتيال رئيس الأمن الوطني الفلسطيني العميد العرموشي في شهر تموز الماضي.
وأضاف المصدر "كان من المفترض تسليم ثمانية مطلوبين في مهلة أقصاها كان يوم أمس وتم تمديدها إلى اليوم".
وأشار إلى أنه، "مع تأخر المجموعات الموجودة في حي الصفصاف في المخيم في تسليم المتهمين بدأ الاستعداد خلال الأيام الماضية لأي حدث أمني، مما تطلب انتشارا لقوى فلسطينية وبشكل أساسي حركة فتح في الأحياء المواجهة لمكان تواجد المجموعات المطلوبة".
وشهد مخيم عين الحلوة في آب الماضي 6 أيام من الاقتتال العنيف بين حركة "فتح" والمجموعات الإسلامية المتشددة. وأفضت الجولة القتالية إلى 12 قتيلاً وأكثر من 65 جريحاً، وإلى خروج مئات العائلات من المخيم.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News