المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الجمعة 06 تشرين الأول 2023 - 08:43 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

"النظام السوري وحزب الله يتحملان المسؤولية"

"النظام السوري والحزب الله يتحملان المسؤولية"

"ليبانون ديبايت"

في قراءة سياسية لما رست عليه انتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ، لم ير النائب السابق في كتلة تيار "المستقبل"، في أسماء الغالبية الساحقة للفائزين، فوزاً لشخصيات "على خصومة" مع التيار، وإن كان "المستقبل" قد اتخذ قراراً ، وبالتوافق مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، على "عدم التدخل ترشيحاً بانتخابات المجلس الشرعي".

ويكشف الدكتور الحجار في حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، عن أن "أعضاء المجلس الفائزين، هم في غالبيتهم الساحقة من الشخصيات المحترمة والمشهود لها بالكفاءة والإعتدال ، ومن هنا يتقاطعون مع تيار "المستقبل" أو تيار الوطن أولاً والإعتدال، الذي يريد بناء المؤسسات، وتنشيط عملها، سواء كانت مؤسسات الدولة أو مؤسسات دار الفتوى، وبالتالي، كان من الطبيعي أن تكون الأكثرية العظمى من الأعضاء ال ٢٤ الفائزين في الإنتخابات هم مناصرين أو أصدقاء لتيار "المستقبل".

ووفق الدكتور الحجار، فإن "المستقبل"، لم يتدخل في هذه الإنتخابات وفق قرار متّخذ مسبقاً، إنما، وعلى سبيل المثال في منطقة جبل لبنان ، فإن المرشحين الأربعة، الذين انسحب منهم مرشح لاحقاً، لا يعدون أخصاماً بل أصدقاء للتيار ، معتبراً أنها "خيارات الطائفة الإسلامية السنية التي عبّرت عنها وعن نفسها أخيراً في كل الإستحقاقات، وهي لفظت وأسقطت كل من حاول المتاجرة بها أو تجاوزها ، علما ً أن تيار المستقبل هويته وطنية لا طائفية ولأننا تيار معتدل تنضوي في قاعدته غالبية السنّة ولكن مناصريه هم سنّة ، شيعة ،دروز ومسيحيين".

لا تراجع لـ"المستقبل"

وعمّا يدّعيه البعض عن تراجع التأثير السياسي للتيار ، يستبعد الدكتور الحجار ذلك، "بدلالة ما أظهرته إنتخابات المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى والإنتخابات النيابية الأخيرة وفي كل الإستحقاقات النقابية التي جرت أخيراً ، لكن البعض القليل جداً لا يريد أن يرى هذه الحقيقة".

وبالتالي، يشدد الدكتور الحجار، على أن "المستقبل، لم يتخلَّ يوماً عن دوره وحضوره على الساحة الوطنية، رغم قرار تعليق العمل السياسي" ، كما أن "المؤسسات التي تعنينا، لن تكون على خصومة معنا، وهذا خيار الناس بمحض إرادتهم ".

الرئاسة "مرهونة" للخارج

أمّا على خط الإستحقاق الرئاسي، فيؤكد الحجار، أن "الفراغ الرئاسي مستمر، وهو واضح من خلال مواقف كل القوى المحلية، وعبر ما يُسرّب عن الدول الخارجية وتحديداً عن أعضاء اللجنة الخماسية".

وعلى المستوى الشخصي، يلاحظ الحجار، أن "لبنان بشكل أو بآخر ما زال مرهوناً لحساب مصالح مشاريع خارجية، بعيدة عن هويتنا وانتمائنا وعروبتنا، ولذا نرى إصرار حزب الله على مرشّحه، بغضّ النظر عن موقفنا من شخص هذا المرشح ، لأن الحزب مرتاح لوضعه، و طالما الفراغ موجود فهو مسيطر، ومع رئيسٍ يختاره سيكون مسيطراً أيضاً، ولذلك هو لن يوافق إلاّ على رئيس جمهورية يختاره بنفسه، ويعمل وفق توجيهاته".

ويضيف الدكتور الحجار أن موقف الحزب، "مرهون بالمفاوضات الحاصلة بشكل مباشر أو غير مباشر في مسقط أو في أي مكان آخر بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الاسلامية الإيرانية. فلبنان واستحقاقاته ورقة على طاولة هذه المفاوضات، وذلك وسط غياب القرار الداخلي بإخراج البلد من هذا الرهان، لأن القوى السياسية الداخلية لا ترى إلاّ مصالحها الخاصة وكيفية تحصين مواقعها الطائفية والمذهبية ولو على حساب الوطن ومستقبله ".

وبالتالي، لا يرى الدكتور الحجار "أيّ مخرج للأسف من هذا الواقع، إلاّ إذا حصل تطور خارجي بارز ينتج عن صفقة أو تسوية ، تُفرض على الداخل".

للحزب مسؤولية في النزوح

وعن ملف النزوح السوري، يشير النائب السابق الحجار، إلى "الخطورة الكبيرة على لبنان والدولة بسبب هذا النزوح الذي لم يتم التعاطي معه منذ يومه الأول بمسؤولية وطنية بعيداً عن الشعبوية والمزايدات "، معتبراً أن "النظام السوري ومعه الحزب، يتحملان مسؤولية كبيرة في أسباب هذا النزوح وباستمراره ، خصوصاً أن هذا النظام ما زال حتى تاريخه برفض الإنخراط في أي حل سياسي ينهي الحرب يطالب به مجلس الأمن والمجتمع الدولي، كما أن باستطاعة الحزب اليوم أن يستغل موقعه لدى النظام السوري في إعادة النازحين، ووقف النزوح الجديد الذي يحصل، وهو قادر على ذلك، بدلاً من هروبه الى الأمام في تحميل المسؤولية لهذا الطرف أو ذاك".

ويوضح الحجار أن "المسؤولية الكبرى يتحملها الحزب الذي شارك في الحرب في سوريا، والتي أدت إلى نزوح مئات ألوف السوريين إلى لبنان، بموازاة سكوته لا بل تغطيته واستحداثه واستخدامه للعديد من المعابر غير الشرعية الناشط عليها اليوم هذا النزوح.. فحزب الله هو الأكثر قدرة على إقفال هذه المعابر".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة