"ليبانون ديبايت"
دفعت الظروف الطارئة التي تمر بها البلاد قيادة الجيش إلى عمق الأزمة، وبالتالي يستمر الخلاف حول المخرج المناسب لتفادي الشغور في هذه القيادة، مع إقتراب موعد نهاية ولاية العماد جوزاف عون.
ويرى النائب السابق فارس سعيد في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أن "المؤسسة الوحيدة المحترمة في الجمهورية اللبنانية هي المؤسسة العسكرية، وبالتالي في هذه اللحظة الجيش سيكون هو مخول ومرشح بأن يلعب دورًا محوريًا في عملية تنفيذ القرار 1701، لكن هناك من يعمل على إدخال هذه المؤسسة في بازار سياسي".
وحول التجاذبات والإنقسامات التي تحدث في ملف قيادة الجيش، يُشدّد على أنه "المطلوب هو الحفاظ على المؤسسة العسكرية وكل من يحافط عليها هو مرّحب به وكل من يضرب وحدة هذه المؤسسة هو مرفوض، إلّا أنه لا يعلم ماذا يجري بين مجلس النواب وبين الحكومة بخصوص هذا الملف إنما الأمر الضروري والأكيد منه هو أنه يجب الحفاظ على الجيش، لأننا نعيش معركة أكبر من أن تكون معركة محلية وهي تهدف إلى تحديد ما هي وظيفة الجيش المستقبلية".
ويقول: "إذا لا سمح الله تصدّع هذا الجيش بوحدته أو بفعاليته فهو غير مرشّح لتنفيذ القرار 1701، وبما أن الطبيعة تكره الفراغ سيأتي أحد ويقول أنا أضمن أمن جنوب الليطاني ولن يكون الجيش".
وعن إمكانية حصول تسوية على حساب سيادة لبنان؟ يستبعد سعيد "حصول تسوية على حساب لبنان أي بمعنى أن يزول لبنان، بل هناك إنكسارات ظرفية قد تحصل لفريق معيّن".
وحول التدخل الإيراني في لبنان؟ يعتبر أن "لبنان تحت الإحتلال الإيراني، لذلك لا يريد أن تضعف فعالية الجيش اللبناني حتى لا يحل مكانها من يدعي بأنه هو من يضمن أمن إسرائيل".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News