المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الأربعاء 21 آب 2024 - 08:13 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

هل طَوَت إيران صفحة الردّ؟

placeholder

"ليبانون ديبايت"

يبدو جلياً أن التقدم على خط الجولة الثانية من المفاوضات، يدفع باتجاه التحرّر الإيراني من الردّ على اغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس"، أو على أبعد تقدير تأجيل موعده بحسب المواقف الإيرانية الأخيرة. لكن ما سُجل في الساعات ال48 الأخيرة من رفضٍ من قبل "حماس" لما يُطرح في المفاوضات المرتقبة في القاهرة، يطرح علامة استفهام كبيرة حول الصفقة التي يجري إعدادها، حيث يجزم الكاتب والمحلّل السياسي علي حماده، بأنه لا يمكن أن تكون هناك صفقة من دون "حماس" في غزة، لأنها هي من يمسك بالأرض هناك".

وإذ يشير المحلِّل حماده، إلى أن "حماس تعرّضت لضربات قاسية جداً، وقد تقلّصت قدراتها العسكرية إلى حدٍّ بعيد"، إلاّ أنه يؤكد أنها لا تزال القوة الأساسية مع الفصائل المتحالفة معها على الأرض، وبالتالي، لا يمكن أن تكون هناك صفقة من دونها".

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، يتابع حماده: هل هناك صفقة؟ ليجيب: " ليس بالضرورة، لأنه من الممكن أن تمضي المفاوضات من دون أن يكون هناك صفقة".

ورداً على سؤال حول الردّ الإيراني، فيقول حماده، إنه "لن يحصل إن لم يكن إستعراضياً كما جرى في المرة السابقة، وإذا حصل سوف تتعرض إيران لضربة قاسية جداً وأكثر مما تصوّر، لأن كل القدرات الصاروخية والقدرات العسكرية لإيران، لا تكفي لمنع إسرائيل من استهداف العمق الإيراني، وفي نقاط شديدة الحيوية وخطيرة جداً، والإيرانيون يعرفون ذلك، وبالتالي، هناك نوع من الردع المتبادل في الوقت الحاضر".

وعن التهديد الإيراني باستهداف إسرائيل بضربات على المنشآت الحيوية، وعلى المناطق السكنية في الوسط وفي العمق الإسرائيلي، فيؤكد حماده بأن "هذا سوف يقابَل بردّ أكبر بكثير، ولدى إسرائيل الإمكانية لفعل ذلك، ولذا يراجع الإيرانيون حساباتهم ويحاولون الرسملة على صفقة للقول إنهم بتهديداتهم استطاعوا أن ينتزعوا صفقة وقف إطلاق النار، أو هدنة لستة أسابيع".

وعليه، يقدّر حماده بأن "الهدنة صعبة جداً وقد لا تحصل، وبالتالي، ليس لدى الإيرانيين في الوقت الحاضر ما يُرَسمِلون عليه، وهم مجبرون على مراجعة حساباتهم تماماً كما حزب الله، لأن الحزب يعرف أنه إذا نفّذ تهديداته، والتي كما يقول أنها تهديدات شديدة ومؤلمة بشكل كبير لإسرائيل، سوف يتعرض لضربات أكثر إيلاماً في لبنان، وتتدحرج الأمور إلى أبعد من ذلك، وليست الضربات الأخيرة إلاّ المثال على أن الموضوع لا يحتمل الكثير من المناورة، لأن هوامش المناورة ضيقة جداً".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة