اقليمي ودولي

placeholder

العربية
الجمعة 11 تشرين الأول 2024 - 11:17 العربية
placeholder

العربية

واشنطن وقرار إيران... الحقائق خلف الاستراتيجيات!

واشنطن وقرار إيران... الحقائق خلف الاستراتيجيات!

على الرغم من التوتر غير المسبوق في المنطقة، والضربات التي تلقتها إيران عبر العشرات من الاغتيالات التي طالت أقوى فصائلها، حزب الله في لبنان، فإن واشنطن مقتنعة بأنها لم تقرر حتى اللحظة تصنيع سلاح نووي.

فقد أكد مسؤولان أميركيان، أن الولايات المتحدة لا تزال تعتقد أن "إيران لم تقرر بعد تصنيع سلاح نووي حتى بعد الانتكاسات الاستراتيجية التي تعرضت لها في الفترة الماضية، ومن بينها قتل إسرائيل أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، وقيام طهران بمحاولتين فاشلتين إلى حد كبير لمهاجمة تل أبيب"، وفق ما نقلت رويترز، اليوم الجمعة.

وقال متحدث باسم مكتب مديرة المخابرات الوطنية الأميركية: "نعتقد أن المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي لم يتخذ قراراً باستئناف برنامج الأسلحة النووية الذي علق عام 2003".

وكان وليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، أوضح بدوره الأسبوع الماضي، أن بلاده لا ترى أي دليل على أن خامنئي قد تراجع عن قراره في عام 2003 بتعليق برنامج التسلح النووي.

ويمكن أن يساعد هذا التقييم الاستخباراتي في تفسير معارضة الولايات المتحدة لأي ضربة إسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني، رداً على الهجوم الذي شنته طهران بصواريخ باليستية على إسرائيل مطلع الشهر الحالي.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان أكد بعد ذلك الهجوم أنه لن يدعم توجيه ضربة إسرائيلية للمواقع النووية الإيرانية، لكنه دعم في الوقت عينه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

فيما أثارت تصريحاته حينها انتقادات شديدة من الجمهوريين ومن بينهم الرئيس السابق دونالد ترامب.

وكان عدة مسؤولين أميركيين أوضحوا مرارًا أن محاولة تدمير برنامج الأسلحة النووية الإيراني لن تؤدي إلا إلى تأخير جهود طهران لتطوير قنبلة نووية، بل ربما تؤدي إلى زيادة تصميمها على تصنيعها.

تُظهر التقييمات الأميركية أن إيران، رغم الضغوطات، لم تتخذ قراراً باستئناف برنامجها النووي، ما يعكس حالة من الترقب في السياسة الدولية. وتشير تصريحات المسؤولين الأميركيين إلى أهمية الحوار والتنسيق الدبلوماسي كبديل عن الحلول العسكرية، في وقت يبقى فيه مصير المنطقة معلقاً بين القوة والدبلوماسية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة