كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، اليوم الخميس، منشورًا على حسابه عبر منصة "إكس"، عبّر فيه عن مشاعر مختلطة يعيشها هذا العام، قائلاً: "هذه السنة غير كل سنة، مشاعر غريبة، مزيج من الأسى على مأساة الحرب، وشعور بأن البلد الذي حلمت فيه سيتحقق قريباً".
وأضاف الجميّل، "لكن الشعور الأصعب هو أن لا شيء من هذه المشاعر يعوّض خسارة الأخ، لا شيء يعوّض حياة إنسان مُحب مليء بالفرح، لا شيء يعوّض غيابك عن العائلة وعن حياتي".
واختتم منشوره بتعهد شخصي قائلاً: "وعدي إليك أن أستمرّ بالدفاع عن قضيتنا، أدافع عن لبنان وعن كل لبناني يحبّ بلده وأكمل رسالة شهداء عائلتنا وحزبنا الشريف إلى جانب رفاقنا الكتائبيين الذين رغم الإضطهاد ثابتين دفاعاً عن لبنان وحريتنا وكرامتنا".
هالسنة غير كل سنة. مشاعر غريبة. مزيج من الأسى على كل مأساة الحرب، وشعور بأن البلد يلي حلمت فيه صار قريب يتحقق…
— Samy Gemayel (@samygemayel) November 21, 2024
ولكن الشعور الأصعب هو أن لا شيء من كل هالمشاعر بعوّض خسارة خيّ، لا شيء يعوّض حياة إنسان مُحب مليء بالفرح، لا شيء يعوّض غيابك عن العيلة وعن حياتي.
وعدي إلك أنو إستمرّ… pic.twitter.com/C9I1UfftIL
في 21 تشرين الثاني 2006، تم اغتيال بيار الجميّل بتفجير سيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد، حيث كانت السيارة المفخخة مركونة في مكان قريب من سيارته، حينما كان في طريقه إلى مكتبه في منطقة الأشرفية في بيروت، وكان ذلك اغتيالًا له تأثير كبير في لبنان وفي صفوف حزب الكتائب.
واغتياله يأتي في سياق فترة من الاضطرابات السياسية في لبنان بعد اغتيال العديد من الشخصيات السياسية البارزة مثل والده بشير الجميّل، وكذلك بعد اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في 2005.