ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ الجيش الإسرائيلي يحقق في نتائج الضربة الجوية التي شنّها على جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، وسط تقديرات بأن الهجوم قد استهدف وزير الدفاع الحوثس محمد العاطفي ورئيس الأركان محمد عبد الكريم الغماري.
وبحسب الصحيفة، فقد وُصفت الضربة التي طالت مجمعاً رئاسياً بأنها "مثل الزلزال"، إذ قال شهود عيان إن الانفجار كان "قوياً جداً وكأنه قادم من تحت الأرض"، مشيرين إلى استخدام نحو عشرة صواريخ في أقل من خمس دقائق. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان اللواء إيال زامير تنفيذ العملية، وقال كاتس: "كما حذرنا الحوثيين، بعد ضربة الظلام تأتي ضربة الأبكار. من يمد يده على إسرائيل، سيتم قطع يده".
وأضافت الصحيفة أنّ الاجتماع المستهدف كان مخصصاً لمتابعة خطاب زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، مشيرة إلى أنّ قائمة الاستهداف الإسرائيلية تضم كبار قادة الجماعة، بينهم الغماري الذي يوصف بأنه أحد أبرز العقول العسكرية الحوثية وتدرّب في لبنان لدى حزب الله والحرس الثوري الإيراني، والعاطفي الذي يقود وزارة الدفاع ولديه تاريخ طويل في برامج الصواريخ.
وتضم القائمة أيضاً زعيم الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي، والمتحدث العسكري يحيى سريع، ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، إضافة إلى قادة القوات البحرية والدفاع الساحلي محمد فضل عبد النبي ومحمد علي القادري. كما تشمل أبو علي الحاكم، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الحوثي، والضابط الإيراني عبد الرضا شهلائي، المكلّف بملف اليمن في "فيلق القدس"، إلى جانب شخصيات بارزة في المكتب والمجلس السياسي مثل محمد عبد السلام، محمد البخيتي، محمد علي الحوثي، نصر الدين عامر، وحزام الأسد.