حذّر مسؤولون في المنظومة الأمنية والكابينيت في إسرائيل من إقصاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لهم عن القرارات المتعلقة بالحرب على غزة، مؤكدين شعورهم بالتهميش وعدم المشاركة في مناقشات الخطط العسكرية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن القرارات الأساسية يتخذها نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر دون إشراك الكابينيت أو القيادات العسكرية، ما أدى إلى توتر مع رئيس الأركان إيال زامير.
في الوقت ذاته، شهدت مدن إسرائيلية احتجاجات تطالب بوقف الحرب على غزة وتنفيذ صفقة تبادل. وتظاهر ناشطون أمام منزل رئيس الأركان في هود هشارون وسكبوا طلاء أحمر على جدرانه احتجاجاً على خطة احتلال غزة.
وأدان نتنياهو ووزير الدفاع يوآف كاتس وزعيم المعارضة يائير لبيد الحادثة، مؤكدين دعمهم للجيش وقادته.
وتزامن ذلك مع إعلان إسرائيل موافقتها على خطة عسكرية لاحتلال غزة تشمل استدعاء 60 ألف جندي احتياط، رغم رفضها مبادرة قطر ومصر التي وافقت عليها حركة حماس والفصائل الفلسطينية.