المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 12 آذار 2026 - 14:43 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بيان "الضباط الوطنيين" يربك الساحة... من يقف وراءه؟

بيان "الضباط الوطنيين" يربك الساحة... من يقف وراءه؟

"ليبانون ديبايت"

أثار بيان صدر باسم "الضباط الوطنيين" حالة من البلبلة في الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما تناول دور الجيش اللبناني في ظل التطورات الأخيرة، ما دفع بالموضوع إلى الوصول حتى إلى جلسة مجلس الوزراء في السرايا الحكومية، وسط تساؤلات حول الجهة التي تقف خلف هذا البيان والأهداف الكامنة وراءه.

وخلال جلسة مجلس الوزراء، تطرّق رئيس الحكومة إلى البيان المتداول، مشدداً على ضرورة متابعة هذا الملف قضائياً لكشف ملابساته والجهات التي تقف وراءه.


وفي هذا السياق، صدر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش بيان توضيحي أكدت فيه أن لا صحة إطلاقاً لما تضمنه الخبر حول ضباط الجيش، مشددة على أن عناصر المؤسسة العسكرية ملتزمون بالولاء للمؤسسة والوطن فقط، كما أوضحت القيادة أن البيان المذكور لا يمتّ إلى الجيش بصلة لا من قريب ولا من بعيد.


وكان البيان المتداول قد تحدث باسم ما سمّاه "الضباط الوطنيين"، معتبراً أن الجيش لم يُنشأ ليكون طرفاً في صراع داخلي بين أبناء الوطن الواحد، وأن عقيدته القتالية تقوم على حماية الوطن والدفاع عن أرضه وشعبه وصون السلم الأهلي ووحدة الدولة، كما حذّر البيان من وضع الجيش في مواجهة "قوى وطنية تتصدى لعدوان خارجي"، معتبراً أن مثل هذا الأمر قد يشكل سابقة خطيرة قد تؤثر على تماسك المؤسسة العسكرية والاستقرار الوطني.


وفي تعليق على الجدل الذي أثاره البيان، أكد العميد المتقاعد شامل روكز، رئيس رابطة قدامى القوات المسلحة، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أن البيان الصادر عن الرابطة يعكس آراء بعض الضباط المتقاعدين فقط، ولا يمثل موقف الجيش اللبناني أو قيادته الحالية.


وشدد روكز على أن البيان لا يخل بوحدة الجيش الرسمي ولا يهدد استقراره، مؤكداً أن الجيش بجميع وحداته وضباطه وأفراده مستمر في أداء مهامه الوطنية بعيداً عن أي انقسام أو مزايدات سياسية، معبراً ان البيان قد يكون رداً على الحملة التي يتعرض لها الجيش او محاولة وضعه وفق بيانهم في مواجهة مكون لبناني.


كما أوضح أنه لا وجود لكيان رسمي داخل الجيش يحمل اسم "الضباط الوطنيين"، لافتاً إلى أن أي تصريحات تصدر عن الرابطة حصراً مشدداً على أن الجيش اللبناني يبقى الضامن للسلم الأهلي والاستقرار في البلاد، معتبراً أن أي مواقف تصدر عن ضباط متقاعدين لا يمكن أن تؤثر على الواقع العسكري أو الأمني.


من جهته، أكد العميد المتقاعد بسام ياسين لـ"ليبانون ديبايت" أنه لا يوجد أي تجمع رسمي داخل الجيش اللبناني يحمل اسم "الضباط الوطنيين"، سواء بين الضباط العاملين أو المتقاعدين.


وأوضح ياسين أن كل ضابط في الجيش، سواء كان في الخدمة أو متقاعداً، هو بطبيعة الحال "ضابط وطني"، مشيراً إلى أنه لو كان هناك أي تجمع من هذا النوع لكان معروفاً ومعلناً داخل الأطر العسكرية.


واعتبر أن البيان المتداول يبدو مفبركاً من حيث طريقة صياغته، لافتاً إلى أن الجيش مؤسسة منضبطة بهيكلية واضحة، ولا يوجد فيها ما يسمى "ضابط وطني" أو تجمع يحمل هذا الاسم ضمن بنيتها الرسمية.


وأضاف أن أي تجمعات أو لقاءات بين ضباط متقاعدين تبقى مبادرات فردية لا تمثل الجيش أو قيادته الحالية، ولا تؤسس لأي نشاط رسمي داخل المؤسسة العسكرية.


وختم ياسين بالتأكيد أن وحدة الجيش اللبناني متماسكة، ولا وجود لأي كيانات أو تسميات من هذا النوع يمكن أن تؤثر على استقراره أو على دوره الوطني في حماية البلاد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة