"سبوت شوت"
كشفت الصحافية والكاتبة السياسية السورية ميس كريدي في مقابلة خاصة مع منصة "سبوت شوت" عن ملامح مشروع خطير يطال المشرق العربي، يتخذ من الداخل السوري ساحةً مركزية له. واعتبرت كريدي أن ما لم ينجزه الحصار الاقتصادي الأميركي، تنفذه السلطة السورية اليوم، عبر إنهاك متعمّد للبنية الاجتماعية والاقتصادية.
وفي سياق الحديث، حذّرت كريدي من دور تركي خطير قالت إنه "يتخفى وراء ستار الدين والمذهبية والعثمانية"، مشيرة إلى أن تركيا كانت "العدو الأخطر" مقارنة بإسرائيل التي كانت العدو الظاهر لسوريا.
كريدي رأت أن الفيدرالية باتت الخيار الوحيد المتاح للحفاظ على ما تبقّى من سوريا، في ظل ما وصفته بـ"الاستسلام التدريجي" لمشروع تقسيم المنطقة.
وطرحت الكريدي أسئلة خطيرة حول مستقبل سوريا والمنطقة، أبرزها:
هل نعيش اليوم تمهيدًا عمليًا لممر داوود وإقامة إسرائيل الكبرى؟
ما حقيقة "المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا"؟ ومن يقف خلفه؟ ولماذا اقتصر على تلك الجغرافيا تحديدًا؟
وأكدت أن ما يجري ليس وليد اللحظة، بل ثمرة مخططات تُنفّذ بتدرج، محذّرة من أن النار قد تمتد إلى لبنان، حيث تُضخ رسائل مذهبية تؤسس لحرب أهلية جديدة.