اقليمي ودولي

العربية
السبت 14 آذار 2026 - 21:37 العربية
العربية

الوساطات تتعطل... وإيران: أوقفوا الهجمات أولاً

الوساطات تتعطل... وإيران: أوقفوا الهجمات أولاً

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، السبت، أن الحكومة الفرنسية أعدّت مقترحاً لإنهاء الحرب في لبنان، يتضمن خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتراف بيروت بإسرائيل.


ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة تفاصيل الخطة التي "تراجعها إسرائيل والولايات المتحدة حالياً".


وبحسب التقرير، وافقت الحكومة اللبنانية على اعتماد المقترح أساساً للمحادثات، معربة عن قلقها من أن تؤدي الحرب المتجددة إلى تدمير البلاد.


وفي المقابل، تخطط إسرائيل لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير بهدف السيطرة على كامل المنطقة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله، وفق ما أفاد به مسؤولون إسرائيليون وأميركيون.


وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: "سنقوم بما فعلناه في غزة"، في إشارة إلى تسوية المباني في لبنان كما حدث في قطاع غزة.


وبموجب المقترح الفرنسي، يفتح لبنان وإسرائيل مفاوضات بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا للتوصل إلى "إعلان سياسي" خلال شهر واحد.


وسيبدأ النقاش على مستوى كبار الدبلوماسيين قبل أن ينتقل إلى القادة السياسيين، فيما تسعى باريس إلى عقد المحادثات في العاصمة الفرنسية.


ووفق المصادر، يشمل الإعلان المقترح اعترافاً أولياً من لبنان بإسرائيل والتزام الحكومة اللبنانية باحترام سيادة إسرائيل وسلامة أراضيها.


كما سيعيد الطرفان التأكيد على التزامهما بقرار مجلس الأمن 1701 الذي أنهى حرب عام 2006، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.


وتتعهد الحكومة اللبنانية بمنع أي هجمات ضد إسرائيل من أراضيها وتنفيذ خطتها لنزع سلاح حزب الله وحظر نشاطه العسكري.


وتدعو الخطة الفرنسية إلى إعادة تموضع الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، مقابل انسحاب إسرائيل خلال شهر من الأراضي التي سيطرت عليها منذ اندلاع الحرب الحالية.


كما سيلتزم الطرفان باستخدام آلية مراقبة بقيادة الولايات المتحدة لمعالجة انتهاكات وقف إطلاق النار والتهديدات الأمنية.


وستتولى قوات اليونيفيل التحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، فيما تشرف مجموعة من الدول المفوضة من مجلس الأمن على عملية نزع السلاح في باقي أنحاء لبنان.


وبحسب المقترح، يعلن الجانب اللبناني استعداده لفتح مفاوضات بشأن اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل.


ومن المتوقع توقيع هذا الاتفاق خلال شهرين، بما ينهي حالة الحرب الرسمية بين البلدين المستمرة منذ عام 1948، مع التزام الطرفين بحل النزاعات سلمياً ووضع ترتيبات أمنية.


وبعد توقيع اتفاق عدم الاعتداء، ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان كانت قواتها تسيطر عليها منذ تشرين الثاني 2024.


كما تتضمن المرحلة النهائية من الخطة الفرنسية ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان، وكذلك بين لبنان وسوريا، بحلول نهاية 2026.


وعين الرئيس اللبناني جوزاف عون فريقاً تفاوضياً محتملاً لأي محادثات مع إسرائيل، فيما كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب، وفق مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.


ومن المتوقع أن يتولى ديرمر التواصل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقيادة أي مفاوضات مع الحكومة اللبنانية إذا بدأت المحادثات المباشرة خلال الأسابيع المقبلة.


ولا يزال غير واضح من يقود الملف اللبناني داخل إدارة ترامب في هذه المرحلة، فيما تشير مصادر مطلعة إلى أن أحد أول مهام ديرمر سيكون التنسيق مع الإدارة الأميركية لتحديد الوسيط الأميركي بين الأطراف.


وعلى الرغم من أن المقترح الفرنسي قد يشكل أساساً للمفاوضات، يرى مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون أن التوصل إلى اتفاق سيكون صعباً من دون قيادة أميركية قوية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة