أكد النائب بلال عبدالله أن "لبنان يمرّ بمرحلة حرجة"، مشدداً على "ضرورة التمسك بقرارات الحكومة وتجنّب الصدام الداخلي"، واعتبر أن هناك "حرصاً وطنياً على وحدة البلاد تحت راية الدولة". وانتقد عبدالله التصريحات التي تهدد بحرب أهلية، داعياً إلى "تخفيف الاحتقان والتوترات عبر حوار جدي بين الأطراف".
وخلال حديثه لـ"صوت كل لبنان"، رأى عبدالله أن "الزمن تغيّر، وأن سلاح المقاومة فقد قدرته على الردع"، معتبراً أن "المرحلة تتطلب أن تكون المعالجة بيد المؤسسة العسكرية". وأكد أن اللقاء الديمقراطي "يدعم الحوار ضمن سقف واضح وبهدف الوصول إلى حلول عملية".
ورفض عبدالله حصر لبنان بين خيارين، "إما الحرب الأهلية أو الحرب مع إسرائيل"، مشدداً على "البحث عن خيار ثالث يجنب لبنان الكارثتين".
ولفت إلى أن "الوفود الأميركية لم تقدم أي ضمانات بشأن البنود اللبنانية المرفقة في الورقة المقترحة"، متهماً واشنطن بعدم ممارسة ضغوط كافية على إسرائيل، مؤكداً أن "الدولة بدأت بالتحرك وعلى الأطراف الأخرى أن تواكبها".
ووصف عبدالله بدء سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات بـ"الإنجاز الكبير"، مشيراً إلى أن الحسم في مخيم عين الحلوة سيُظهر مدى جدية القرار، ومؤكداً أن "الجيش هو صاحب القرار والسلطة على الأرض اللبنانية".