وفي هذا المناخ النقابي الحيوي، يقدّم المرشح لمنصب النقيب عماد مارتينوس رؤية واضحة، يؤكد فيها أن "النقابة ستبقى بيتاً مهنياً مستقلاً".
وأكد مارتينوس، في حديثٍ لـ"RED TV"، أن "نقابة المحامين تعمل دائمًا بمنطق نقابي ومهني، وبالتالي مهما احتدمت هذه المعركة الانتخابية، فهي ستبقى داخل البيت النقابي، لأن نقابة المحامين تخضع فقط لإرادة المحامين".
وأوضح أن "مشروعي كبير جدًا، وهو مقسّم إلى شقّين، عمل وطني وعمل نقابي، فمن الناحية النقابية، هناك ضرورة لتعزيز الشفافية المالية داخل النقابة، إضافة إلى حماية كرامة المحامي في يومياته أمام القضاء والدوائر الرسمية. كما أن الإدارة المالية للنقابة تحتاج إلى مقاربة شفافة وجدية لكي لا تتكرر الأخطاء التي حصلت في السنوات الماضية وحتى اليوم".
وأضاف أن "البعد الوطني لا يقل أهمية عن البعد النقابي، إذ من واجبنا العمل على أن يكون لنقابة المحامين دور وطني فعّال. فلا يمكن أن نكون نقابة محامين إذا لم نكن خط الدفاع الأمامي عن الحقوق والحريات والمواطن، وبالتالي، يجب أن تتدخل النقابة في كل الملفات الوطنية الأساسية، سواء تلك المتعلقة بالمؤسسات والمجالس ورئاسة الجمهورية، أو ملف إنفجار المرفأ، أو أموال المودعين، أو وجود حرب واحتلال للبنان".
وختم بالقول: "سأكون نقيبًا للمحامين وليس على المحامين، وسأكون لكل المحامين وليس لبعضهم، سأكون نقيبًا جامعًا لا نقيبًا مفرّقًا".