المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 29 تشرين الثاني 2025 - 07:13 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

ما بعد زيارة البابا لاوون 14... كما قبلها!

ما بعد زيارة البابا لاوون 14... كما قبلها!

"ليبانون ديبايت"


المشهد القادم وفق التصريحات الإسرائيلية والتسريبات الدبلوماسية، يشير إلى بداية لسلسلة من الضربات الإسرائيلية في ضوء ترجيحات باعتماد "سيناريو غزة" مجدداً في لبنان، بحيث تتحدث مصادر دبلوماسية عن سقوط خيار المفاوضات مع إيران الذي كان على الطاولة في الأسابيع الماضية، من خلال التحركات المصرية الأخيرة.


لكن المصادر الدبلوماسية تجزم ل"ليبانون ديبايت"، بأن ما بعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان يوم الأحد المقبل، سيكون كما قبلها، بمعنى أن لا خروج عن قرار الإلتزام باتفاق وقف النار من قبل "حزب الله"، فيما أن الجيش بدوره يواصل تنفيذ خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني، بينما تعود لجنة "الميكانيزم" مجدداً إلى الإجتماع، مدفوعةً بزخمٍ لافت نتيجة الحراك الدبلوماسي المصري والفرنسي على خطّ التمديد لمفاعيل وقف النار، أو على الأقل الإبقاء على الوضع الحالي.


وبمعزلٍ عن كل ما رافق زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأخيرة إلى بيروت، من كلامٍ خطير حول الحرب الإسرائيلية الوشيكة، تكشف المصادر الدبلوماسية عن موفدين دوليين في لبنان في الأسبوع المقبل، في مهمةٍ تهدف إلى تحديد خارطة طريق بإشراف مجلس الأمن من أجل لجم أي تدهور أمني، وذلك عبر مسارين متلازمين، الأول يركز على السعي لوقف الإعتداءات الإسرائيلية، والثاني يهدف إلى تفعيل وتسريع خطة حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية.


وممّا تقدم، فإن المناخ "التهويلي" بحتمية الحرب الإسرائيلية، تضعه المصادر الدبلوماسية في سياق الحرب النفسية التي تقوم بها إسرائيل على "حزب الله" وفي الوقت نفسه على الحكومة، وتشير إلى أن الضغط بالنار والإعتداءات اليومية، هو وسيلة تفاوض ولكن بأسلوب آخر، من أجل تحقيق المكاسب الدبلوماسية، ما يطرح أكثر من احتمال حول ما ينتظر لبنان في الأسابيع القليلة الفاصلة عن نهاية العام الحالي، وذلك في حال تقدمت الدبلوماسية على التصعيد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة