أثار عضو الحزب الجمهوري الأميركي توم حرب جدلاً واسعاً بعد تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة "اكس"، تناول فيها التطورات المرتبطة ببلدة علما الشعب والقرى المجاورة في جنوب لبنان.
وقال حرب إن ما وصفه بمحاولة إخلاء منطقة علما الشعب وجوارها لا يعدو كونه "عملية ترهيب واستغلال للأهالي"، معتبراً أن الهدف من ذلك هو دفع سكان القرى المسيحية إلى مغادرة منازلهم.
وأضاف أن هذه الخطوة، بحسب تقديره، تهدف إلى استخدام المنطقة لاحقاً في مواجهات مع إسرائيل، مشيراً إلى أن أي استهداف قد يطال المنازل لاحقاً قد يُستخدم إعلامياً لاتهام إسرائيل بتدمير بيوت المسيحيين في جنوب لبنان.
كما تحدث حرب عن ما وصفه بـ"تواطؤ مزعوم" بين حزب الله وعناصر في الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في إطار ما سماه آلية التنسيق المعروفة بـ"الميكانزم"، معتبراً أن مثل هذه الخطوات قد تنعكس سلباً على الجهات المعنية.
وفي المقابل، قال حرب إن مصادر أميركية تؤكد أن إسرائيل لم تصدر أي قرار رسمي بإخلاء هذه القرى، في إشارة إلى المعلومات المتداولة حول طلبات إخلاء بعض المناطق الحدودية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية للبنان واستمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة، وسط تحذيرات متبادلة وتزايد المخاوف من توسع رقعة المواجهة في المنطقة.