المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 29 تشرين الثاني 2025 - 18:37 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

اعتراف غير مسبوق من نعيم قاسم يفضح الامتداد الخفي من لبنان إلى اليمن

اعتراف غير مسبوق من نعيم قاسم يفضح الامتداد الخفي من لبنان إلى اليمن

في سياق المتابعة الحثيثة لملف هيثم علي طبطبائي، أجمعت وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الساعات الماضية على التركيز بصورة لافتة على الدور الخارجي لحزب الله، وخصوصًا في الساحة اليمنية، معتبرة أنّ كلام الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، شكّل "اعترافًا رسميًا" يكشف حجم انخراط الحزب في تدريب الحوثيين وتطوير قدراتهم العسكرية.


الصحافة الإسرائيلية، وفي مقدّمها صحيفة "معاريف"، ربطت بين هذه التصريحات وبين سلسلة الاغتيالات التي نفّذتها إسرائيل ضد قادة ميدانيين في حزب الله، مؤكّدة أنّ هذا المسار يأتي في إطار "تفكيك شبكة النفوذ الإيرانية الممتدة من لبنان إلى اليمن".


وأوردت "معاريف" أنّ الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في تصريح غير مسبوق خلال الحفل التأبيني إحياءً لشهادة القائد الجهادي الكبير السيد هيثم علي الطبطبائي أمس الجمعة، قد كشف تفاصيل عن السنوات التي قضاها القائد العسكري البارز في الحزب، هيثم علي طبطبائي، في اليمن، مؤكّدًا أنّ الأخير أمضى تسع سنوات كاملة في تدريب الحوثيين وبناء قدراتهم العسكرية، في أول اعتراف مباشر من قيادة حزب الله بحجم التدخل العسكري في الساحة اليمنية.


وأشار قاسم، في كلمته، إلى أنّ طبطبائي "ترك بصمة عميقة" خلال وجوده في اليمن بين عامي 2015 و2024، حيث تولّى تدريب الوحدات القتالية وتطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة لدى الحوثيين. ويأتي هذا الاعتراف بعد تقارير دولية ومحلية عديدة وثّقت على مدى السنوات الماضية مشاركة قيادات من حزب الله في عمليات التدريب والتوجيه القتالي على الأراضي اليمنية.


وسلّطت "معاريف" الضوء على تسجيلات ومعلومات تشير إلى الدور المباشر الذي لعبه طبطبائي وعدد من قادة الحزب في الساحة اليمنية، من بينهم محمد حسين سرور، المعروف بـ"أبو صالح"، أحد أبرز قادة "قوة الرضوان" والمسؤول عن تطوير القدرات الجوية والصاروخية للحوثيين، والذي قُتل في غارة إسرائيلية عام 2024. كما ظهر في الفيديوهات محمد عبد الكريم الغوماري، رئيس أركان الحوثيين الذي قُتل بدوره بضربة إسرائيلية لاحقًا.


وتشير المعلومات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله لعبت دورًا مركزيًا في تعزيز القدرات التقنية واللوجستية للحوثيين، بما في ذلك تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وهي القدرات التي رفعت مستوى التهديد الإقليمي الذي بات يشكّله الحوثيون منذ عام 2015.


وخلال السنة الأخيرة، وتزامنًا مع المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، قُتل عدد من أبرز القادة الذين سبق أن شاركوا في التدريب داخل اليمن بحسب "معاريف". ومن بين هؤلاء علي عادل الأشمر "أبو مهدي"، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية في بيروت عام 2024، وقد ظهر سابقًا في صور ميدانية إلى جانب الحوثيين. كما برز اسم علي جمال الدين جواد، الملقّب بـ"كربلاء"، أحد القادة الميدانيين في قوة الرضوان، والذي قُتل في آب 2024. وتداولت وسائل الإعلام أيضًا صورًا لإبراهيم محمد عقيل "أبو عبد القادر" وباسل مصطفى شاكر، وكلاهما شارك في مهمات تدريبية ولوجستية في اليمن قبل مقتلهما في ضربات إسرائيلية.


وتُظهر هذه السلسلة من الاغتيالات، وفق تحليل "معاريف"، أنّ عددًا كبيرًا من كوادر حزب الله الذين عملوا داخل اليمن أصبحوا ضمن لائحة الأهداف المباشرة لإسرائيل، في إطار ما تعتبره تل أبيب "جهدًا منهجيًا لقطع أذرع النفوذ الإيراني في الإقليم".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة