المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 30 تشرين الثاني 2025 - 10:18 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

"ضغوط لنزع السلاح والتطبيع"... فياض: لبنان ثابت على 1701

"ضغوط لنزع السلاح والتطبيع"... فياض: لبنان ثابت على 1701

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أنّ "رسائل التصعيد والتلويح بالعودة إلى الحرب التي يسمعها اللبنانيون، أو التي تنقلها وفود دولية وشخصيات خارجية، أو التي يطلقها الإسرائيليون والأميركيون مباشرة وعبر مسؤوليهم ووسائل إعلامهم وتسريباتهم المختلفة، تهدف إلى إرغام لبنان على الاستسلام والرضوخ للشروط الإسرائيلية بشكل كامل، أو دفع الدولة للتصادم مع المقاومة عبر تبنّيها خيار نزع السلاح بالقوّة، وهي مطالب لن يلتزم بها لبنان، ولن يكون هناك استسلام ولا صدام بين الجيش والمقاومة".


جاء كلام فياض خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة ميس الجبل، في مجمع الإمام المجتبى في السان تريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعائلات الشهداء وحشد من الأهالي.


ولفت فياض إلى أنّ "عاماً كاملاً مضى على إعلان وقف إطلاق النار، التزم خلاله لبنان من طرف واحد التزاماً كاملاً، بينما لم يلتزم الإسرائيلي مطلقاً، بل استغلّ مرحلة وقف النار لتدمير المنطقة الحدودية والاستمرار بالأعمال العدائية والاغتيالات الجوية".


وأضاف، "الآن يأتي الأميركي ليقول للبنانيين إن القرار 1701 لم يعد موجوداً في حسابات الإسرائيلي، وكذلك ورقة وقف إطلاق النار، وبالتالي ما يُطرح على لبنان يمتد من موضوع نزع السلاح إلى التفاوض السياسي، مروراً باتفاقية أمنية، وصولاً إلى إنهاء حالة العداء والتطبيع بين لبنان وإسرائيل".


وشدد على أنّ "موضوع نزع السلاح بات عنواناً لمسار خطير يهدف إلى إدخال لبنان في معادلة التطبيع وإنهاء حالة العداء وفق الاتفاقات الإبراهيمية، الأمر الذي ستكون له تأثيرات سلبية جوهرية على سيادة لبنان واستقراره والتوازنات الدقيقة التي تقوم عليها صيغته الداخلية، وهي تأثيرات تتجاوز بكثير ما تواجهه الدول الأخرى التي دخلت أو ستدخل في مسار التطبيع".


وأشار فياض إلى أنّ "الشروط الإسرائيلية والأميركية سبق أن تحدّثت عن منطقة حدودية خالية من السكان، وحق لإسرائيل في استهداف من تعتبره تهديداً لأمنها. ولهذا فإن ما يُعرض على لبنان وما يحاول الإسرائيلي فرضه ستكون له آثار مدمّرة على مستوى سيادته ومصالحه الوطنية".


وأكد أنّ "لبنان قدّم أقصى ما يمكن تقديمه والتزم التزاماً صارماً، بحيث لم تُطلق رصاصة واحدة رداً على الخروقات الإسرائيلية. ولهذا، فإن خيار اللبنانيين الوحيد هو الثبات والتمسّك بالقرار الدولي 1701 وبإعلان وقف إطلاق النار الذي يفرض على إسرائيل الانسحاب ووقف الأعمال العدائية، ويمنح لبنان في الوقت نفسه حق الدفاع عن النفس".


كما شدّد على ضرورة "الاحتماء بالوحدة الوطنية التي تعزز قدرة اللبنانيين على مواجهة الضغوط وحماية المصالح الوطنية، في ظل الانقسامات الداخلية التي يستغلّها الخارج للضغط أكثر"، معتبراً أن بعض المواقف الداخلية تذهب حدّ "تسويغ الاعتداءات الإسرائيلية أو تغطية المواقف الأميركية التصعيدية".


وأضاف، "لم ندّع يوماً أنّ موازين القوى متساوية مع العدو، لكننا نجحنا على مدى سنوات طويلة في ترسيخ معادلات ردع. ولا يستخفّن أحد بالإرادة والقدرة التي يمتلكها اللبنانيون في الدفاع عن أنفسهم، مهما كانت تهديدات العدو".


وختم فياض، "في هذه المناسبة نستعيد تضحيات شهداء بلدة ميس الجبل، البلدة التي قدمت أثماناً اقتصادية وبشرية كبيرة، لكنها لم تنحنِ يوماً عن ثوابتها وقناعاتها وتمسّك أهلها بأرضهم والدفاع عنها مهما غلت التضحيات".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة