أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر "اكس"، أنّ رئيس الأركان أجرى تقييماً للوضع في قيادة المنطقة الوسطى، وأوعز باتخاذ سلسلة خطوات ميدانية وأمنية في أعقاب العملية التي وقعت أمس.
وأضاف, "اعتبر رئيس الأركان أنّ ما جرى يشكّل عملية خطيرة، موجّهاً بتعزيز القوات في قيادة المنطقة الوسطى، إلى جانب مواصلة النشاط الهجومي، بما يشمل فرض طوق أمني، وفرض حظر تجوّل، وملاحقة المسلحين في منطقة قباطية.
"كذلك، أصدر توجيهاته باستكمال إغلاق منزل منفّذ العملية، والعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لهدمه".
وتابع أدرعي، أنّ "رئيس الأركان وجّه أيضاً إلى تحسين قدرات جمع المعلومات في المنطقة، سواء لأغراض المراقبة أو لإغلاق الدوائر بسرعة، مشدّداً على ضرورة العمل بشكل منظومي لتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، والعمل المشترك في مواجهة التسلل غير الشرعي، وفق الآليات المعتمدة في التعامل مع العمليات المسلحة".
وفي هذا السياق، قال رئيس الأركان إيال زامير إنّ سمات المرحلة الحالية تتمثّل بوجود مسلحين يتحرّكون بشكل فردي، إضافة إلى مقيمين غير قانونيين، معتبراً أنّ المطلوب هو تعزيز تطبيق القانون بحق الناقلين والمشغّلين، وبالتوازي مواصلة تطوير القدرات لرصد هؤلاء المسلحين وتحييدهم. وأكّد أنّ قوات الجيش الإسرائيلي تواصل عملها المكثّف لإحباط العمليات قبل تنفيذها.
وختم بالقول إنّ الهدف الأعلى "واضح، ويتمثّل في مواصلة كبح هذه العمليات ومنعها قبل انطلاقها".