صدر عن هيئة شؤون الإعلام في تيار المستقبل بيان أوضحت فيه أنّ قناة "الجديد" بثّت، في نشرتها المسائية، تقريراً تناول ما سمّته اعترافات "الأمير المزعوم"، مستندةً فيه إلى "مصادر خاصة" لا إلى مصادر التحقيق الرسمي، وتضمّن مزاعم لا أساس لها من الصحة طالت الأمين العام للتيار أحمد الحريري وعضو مكتبه زياد أمين.
وأكد البيان أنّ كل ما ورد في تقرير "الجديد" لجهة الحديث عن "تواصل" و"حويلات مالية" بطلب من "الأمير المزعوم" هو عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً، ويقع ضمن إطار أخبار مفبركة تهدف إلى تضليل الرأي العام، ومحاولة من جهات متورطة في هذه القضية الكبيرة تغطية الوقائع عبر اختلاق ادعاءات كاذبة تزج باسم "تيار المستقبل" ورموزه في الملف، من دون أي مستند أو دليل، ولا سيما بعد تبيّن عدم وجود أي صلة لهم بهذه القضية.
وختم "تيار المستقبل" بيانه بالتأكيد أنّه يضع ما نشرته قناة "الجديد" من مزاعم وادعاءات في عهدة التحقيق الرسمي في قضية "الأمير المزعوم"، مع احتفاظه الكامل بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق القناة وكل من يروّج لهذه المزاعم.
كما وصدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري، امس الخميس، بيان جاء فيه: ينفي الرئيس سعد الحريري نفيًا قاطعًا وجازمًا، جملةً وتفصيلًا، ما ورد في التقرير الذي بثّته قناة الجديد حول حصول أي تواصل أو لقاء، مباشر أو غير مباشر، مع المدعو “أبو عمر”، سواء في أبو ظبي كما زُعِم أو في أي مكان آخر، أو عبر أي وسيلة اتصال من أي نوع.
وأكد البيان أنّ ما تضمّنه التقرير يندرج في إطار الافتراء والتضليل، وهو عارٍ تمامًا من الصحة ويفتقر إلى الحد الأدنى من المهنية والدقة، ويقوم على فبركة معلومات مختلقة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.
وحذّر المكتب الإعلامي من خطورة هذا النهج القائم على نشر الأكاذيب وترويج الشائعات، محمّلًا قناة الجديد كامل المسؤولية عن تبعات ما بثّته، ومطالبًا باعتذار علني وتصحيح فوري وواضح وفق الأصول، إضافة إلى التوقف عن الزجّ باسم الرئيس الحريري في حملات تشويه قائمة على الأوهام والاختلاق.
وختم البيان بالتأكيد على أنّ المكتب يحتفظ بكامل حقوقه القانونية لملاحقة كل من يقف خلف هذه الادعاءات أو يشارك في نشرها أو ترويجها أمام الجهات القضائية المختصة.