اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 02 كانون الثاني 2026 - 07:42 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تحذير من داخل الجيش الإسرائيلي… سيناريو هجوم واسع يلوح في غزة

تحذير من داخل الجيش الإسرائيلي… سيناريو هجوم واسع يلوح في غزة

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة عن خلاف حاد داخل الكابينيت الأمني الإسرائيلي حول مستقبل قطاع غزة، وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت.


ووجّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تحذيرًا مباشرًا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عُقد الأسبوع الماضي، داعيًا إياه إلى “اتخاذ قرار واضح” بشأن الجهة التي ستتولى إدارة القطاع في حال فشل القوة الدولية للاستقرار التي تروّج لها الولايات المتحدة ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تفكيك حركة حماس.


وأشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي يُعدّ خططًا بديلة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في غزة تستهدف تفكيك البنى التحتية لحماس، في حال لم تنجح القوة الدولية في مهمتها. غير أن زامير طالب نتنياهو بتحديد “من سيدير القطاع بعد أي عملية عسكرية مقبلة”، محذرًا من أن غياب رؤية سياسية واضحة سيؤدي إلى “عودة حماس للتمدد من جديد”، على غرار ما يجري اليوم بعد الحرب الأخيرة.


وفي هذا السياق، يبدي الجيش الإسرائيلي تشككًا عميقًا في قدرة القوة الدولية المعروفة باسم “ISF” على فرض الأمن في غزة ونزع سلاح حماس، رغم الضغوط الأميركية المتواصلة لتنفيذ خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة، والتي تنص على إنشاء “مجلس سلام” تشرف عليه واشنطن ودول غربية، يعين حكومة تقنية لإدارة القطاع بعد تفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية.


بالتوازي، تتجه إسرائيل إلى تطبيق تجربة “رفح الخضراء”، وهو مخطط يقضي بإعادة سكان غزة إلى مناطق معاد بناؤها في الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر، بعد إخضاعهم لعمليات “تنقية أمنية” صارمة. إلا أن هذه الخطوة تواجه معارضة داخلية من وزراء، بينهم بتسلئيل سموتريتش، الذين يعتبرونها خرقًا لمبدأ الحكومة القائم على “لا إعادة إعمار قبل التفكيك الكامل لحماس”.


ويحذر مسؤولون إسرائيليون من أن الولايات المتحدة قد تدفع باتجاه نهج “التقسيم على شرائح” أو ما يُعرف بـ“البروسوت”، والذي يقوم على تفكيك جزء محدود من القطاع وتأهيله فورًا، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام حماس لاستغلال الفراغ الأمني في المناطق الأخرى.


وفي غضون ذلك، أكدت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أن حماس “تعزز قدراتها العسكرية والتنظيمية بشكل ملحوظ منذ انتهاء الحرب”، سواء على مستوى التسليح أو التدريب أو تطوير تكتيكات القتال.


ويبدو أن الجيش الإسرائيلي، على الرغم من استعداده للتدخل مجددًا عسكريًا، يرفض خوض مغامرة جديدة من دون غطاء سياسي واضح.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة