"ليبانون ديبايت"
في إنجاز أمني جديد يُضاف إلى سجل المواجهة المفتوحة مع شبكات العمالة، أوقفت المديرية العامة للأمن العام عميلين متورطين بتزويد العدو الإسرائيلي بإحداثيات أبنية في الجنوب تعرّضت للقصف، وجمع معلومات ميدانية حساسة عنها، فيما تتواصل عمليات الملاحقة لتوقيف مشتبه به ثالث لا يزال فارّاً.
وبحسب المعطيات، جاءت العملية نتيجة عمل أمني احترافي استمر لفترة، تخللته مراقبة دقيقة وتحليل تقني للاتصالات، ما مكّن من كشف الخيوط وتحديد الأهداف وتنفيذ التوقيفين في عملية سريعة وحاسمة. وتجري التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف كامل امتدادات الشبكة والجهات المرتبطة بها.
وتؤكد مصادر مطلعة أن العملية تندرج ضمن سياق أوسع من الضربات الاستباقية التي ينفذها الأمن العام، والذي تمكن في الأشهر الأخيرة من تفكيك أكثر من شبكة تجسّس تعمل لمصلحة إسرائيل.
وتعكس هذه العملية مستوى الجهوزية العالية والتنسيق التقني المتقدم الذي تعتمده المديرية العامة للأمن العام في رصد وتعقب شبكات التجسّس، وتوجيه رسائل واضحة بأن أي خرق أمني سيُقابل برد حازم وسريع لحماية الأمن الوطني والاستقرار الداخلي.