"ليبانون ديبايت"
أشار مصدر سياسي مطّلع إلى أن الخارج يطمح إلى أن تبقى الحكومة التي بُنيت بناءً على نتيجة “الحرب” قائمة لفترة إضافية، لأن نتائج الانتخابات، إن حصلت، لن تكون كنتيجة الحرب التي وقعت على لبنان في نهاية العام 2024.
وبالتالي، لن يجد الخارج أفضل من الحكومة الحالية لتطبيق ما يجب تطبيقه، وخصوصاً في ملف السلاح تحديداً.