"ليبانون ديبايت"
تبيّن أنّ الرواية التي روّجتها القوات اللبنانية حول استبدال عدد من النواب البارزين وعدم التجديد لهم لم تكن رواية متماسكة، إذ لم يلتزم المتحدثون باسم الحزب بالصيغة نفسها، وتضاربت التفسيرات بين أكثر من منصة إعلامية.
وعُلم أنّ حزب القوات كان قد عمّم على بعض المحيطين به "رواية خاصة" تشرح خلفية استبعاد كل نائب على حدة، وكيف تم إبلاغه بعدم ترشيحه في الانتخابات المقبلة، إلا أنّ هذه الروايات المتعددة زادت من الغموض بدل أن تضيء على حقيقة ما جرى.