الحادثة وقعت داخل مطعم Liza المعروف في الأشرفية، وفتحت باب التساؤلات حول غياب الرقابة وحدود ما يُسمح به تحت عناوين “الحرية” أو “الترويج التجاري”، خصوصًا عندما يتحول مكان عام إلى مساحة لانتهاك واضح للأخلاق العامة.
وبحسب المشاهد المتداولة، يُشتبه في أن الفتاة كانت ضمن فريق الترفيه في سهرة رأس السنة، وهي معلومة تستدعي التحقق منها من قبل الأجهزة الأمنية والقضاء، إذ إن ثبوتها يضع الواقعة في إطار أكثر خطورة.
وأمام ما حصل، تبرز مسؤولية الوزارات والإدارات المعنية، ولا سيما وزارات السياحة، الداخلية، والثقافة، للتحرك الفوري وفتح تحقيق شفاف، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، تطبيقًا للقوانين التي تجرّم الأفعال المخلة بالحياء العام.
إن أي تهاون رسمي مع حوادث من هذا النوع من شأنه المساس بالنظام العام، ما يستوجب تحركًا حاسمًا يحفظ الضوابط القانونية والقيم الاجتماعية في الفضاء العام.