أفادت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية بأن منظومة القبة الحديدية أطلقت صاروخًا اعتراضيًا باتجاه هدف مشبوه رُصد عند الحدود اللبنانية.
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أنّ الصاروخ الاعتراضي أُطلق نحو هدف في الجليل الأعلى، لافتةً إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يجري فحصًا لمعرفة ما إذا كان ما حصل ناتجًا عن تشخيص خاطئ، مؤكدةً في الوقت نفسه أنّ الأمر لا يتعلق بإطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية.
في السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في بلدة برعام، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الحدث قيد التحقق.
من جهته، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إنّ صفارات الإنذار التي فُعّلت في برعام تبيّن أنّها إنذار خاطئ، من دون تسجيل أي إطلاق صاروخي، مشيرًا إلى أنّ ملابسات الحادث تخضع للتدقيق التقني.
كما نقلت رويترز عن مسؤول في حزب الله قوله إنّه "لا علاقة لنا بالحادث الحدودي الذي أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار الإسرائيلية".
وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة الجيش الاسرائيلي بأنه بعد تحقيق أولي أجرته القوات الجوية تبيّن أنّ الهدف المشتبه به الذي أُطلق الصاروخ الاعتراضي باتجاهه في برعام كان أسراب طيور.
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، أنّه "متابعةً للإنذارات التي فُعّلت قبل قليل في منطقة برعام على الحدود اللبنانية، تبيّن أنّه تم إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف كاذب".
ويأتي هذا التطور في ظل توترات مستمرة على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة منذ أشهر حالة من الاستنفار المتبادل. وغالبًا ما تعلن إسرائيل في مثل هذه الحالات تفعيل منظوماتها الدفاعية كإجراء احترازي، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنّ بعض الحوادث ناجم عن تشخيص خاطئ أو خلل تقني، في ظل حساسية عالية تحيط بالجبهة الشمالية.