اكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري إنّه "إذا صحّ ما يُتداول عن تحرّكات واسعة لضباط مرتبطين برموز نظام بشار الأسد، فإنّ ذلك يستدعي التحرك"، مؤكدًا أنّ الأجهزة الأمنية اللبنانية "لا بدّ أن تتحقق ممّا أُثير في هذا الشأن".
وفي تصريحاته "للجزيرة"، شدّد متري على أنّ ما يثير القلق هو "استخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا لعمليات قد تهدّد سوريا"، لافتًا إلى أنّ لبنان "حريص على ألّا يشوب علاقته بسوريا أي اضطراب، ولا سيّما على الصعيد الأمني".
وأكد أنّ الحفاظ على الاستقرار الأمني يشكّل أولوية، مشددًا على ضرورة متابعة المعطيات المتداولة والتحقق منها، تفاديًا لأي تداعيات قد تنعكس سلبًا على العلاقة بين البلدين.