المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 02 كانون الثاني 2026 - 17:00 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

المخاطر تتفاقم... "ما نسمعه اليوم قد لا يكون إلا البداية"!

المخاطر تتفاقم... "ما نسمعه اليوم قد لا يكون إلا البداية"!

"ليبانون ديبايت"

إنهار جسر العريضة على الحدود اللبنانية – السورية بسبب الأمطار الغزيرة، في كارثة جديدة تُضاف إلى سلسلة الأزمات التي تعانيها البنى التحتية في لبنان، خاصة في المناطق الشمالية المهمّشة، لتسلّط الضوء مجددًا على الإهمال المزمن وغياب الصيانة الدورية.

في هذا الإطار، أكدت رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات، المحامية أنديرا الزهيري، في حديث لـ"ليبانون ديبايت" أن "جسر العريضة يُعد من الجسور القديمة جدًا، وقد عانى طويلاً من الإهمال وغياب الصيانة الدورية. وأوضحت أن منطقة الشمال تُصنَّف ضمن المناطق المهمّشة، لا سيما فيما يتعلق بالموارد المخصصة للاستدامة وصيانة البنى التحتية والحفاظ على المنشآت العامة، وهي من المناطق الأكثر فقراً، ما جعل العديد من مرافقها قديمة ومهملة بطبيعة الحال".


وأضافت الزهيري: "مع التغيّر المناخي وارتفاع منسوب النهر، وفي ظل غياب أي تدعيم فعلي لهذا الجسر، يصبح من الطبيعي أن نشهد اليوم مخاطر وحوادث محتملة. نحن في ذروة موسم الشتاء، ونشهد بالفعل كوارث متكررة، وما يحصل ليس سوى جزء من سلسلة مصائب متوقعة، خصوصًا مع شتاء يبدو قاسيًا هذا العام".


وتابعت: "تتفاقم هذه المخاطر بفعل عدة عوامل متداخلة، أبرزها قِدم المنشآت وغياب الصيانة الدورية، إضافة إلى التعديات على الأملاك النهرية والبحرية. عندما تُقام الأبنية بشكل عشوائي وتُضيَّق مجاري الأنهار، وتنتشر المخالفات من دون أي دراسة تنظيمية أو خرائط مدنية تراعي المعايير والشروط العامة، تصبح الكارثة مسألة وقت".


ولفتت الزهيري إلى أن "ما يزيد الأمر خطورة هو غياب التخطيط العلمي الرصين، وحلول المحسوبيات والتصرفات العشائرية أو الحزبية مكانه، وهو ما يشكّل شكلاً واضحاً من أشكال الفساد. وفي ظل هذا الواقع، من المؤسف القول إن ما نسمعه اليوم قد لا يكون إلا البداية، وقد نشهد ما هو أخطر في المرحلة المقبلة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة