أحبط حرس الحدود الإيراني محاولة تسلل نفذتها جماعات مسلحة عبر الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد، كانت تهدف إلى تنفيذ عمليات أمنية وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأعلن العميد رضا شجاعي، قائد حرس الحدود في محافظة سيستان وبلوشستان، أنّ القوات الحدودية اشتبكت مع مجموعة مسلحة على الشريط الحدودي لمدينة سراوان، في إطار عملية أمنية استباقية.
وأوضح شجاعي أنّ العملية جاءت نتيجة رصد استخباراتي دقيق وتدخل سريع من قبل الوحدات المختصة، ما أسفر عن إلحاق خسائر كبيرة بالمجموعة المسلحة ومنعها من التسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية.
وأشار إلى أنّ المعلومات الاستخباراتية كشفت نية هذه الجماعات استغلال مناسبتين حساسيتين، هما ذكرى مولد الإمام علي وذكرى اغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" اللواء قاسم سليماني، لتنفيذ هجمات تستهدف زعزعة الأمن في عدد من المدن الداخلية.
وأكد قائد حرس الحدود أنّ القوات، وخلال عمليات التمشيط في موقع الاشتباك، عثرت وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات الحربية، شملت: 4 بنادق كلاشنيكوف، مسدسًا واحدًا، 10 قذائف من نوع SPG-9، قنبلتين يدويتين، 3 قذائف RPG-7، 240 طلقة من عيار "دوشكا"، 20 طلقة قنص، 232 طلقة رشاش (غرينوف)، 132 طلقة كلاشنيكوف، إضافة إلى 10 مخازن لبندقية الكلاشنيكوف ومخزن واحد للمسدس.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها إيران لتعزيز أمن حدودها ومنع أي تهديدات تمس الاستقرار الداخلي، ولا سيما في ظل الحساسية الأمنية المرتبطة بالمناسبات الدينية والوطنية.