برّر جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، الهجوم على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، بأن الهدف هو “إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة”.
وقال فانس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “قدّم عدة خيارات، لكنه كان واضحًا جدًا طوال هذه العملية: يجب وقف تهريب المخدرات، ويجب إعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة”.
وفي تعليق له على منصة “إكس”، اعتبر فانس أن “مادورو هو أحدث شخص يكتشف أن الرئيس ترامب يعني ما يقوله”، مضيفًا: “تنبيه لكل من يقول إن هذا غير قانوني: يواجه مادورو عدة لوائح اتهام في الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
وتابع: “لا يُعفى المرء من العقاب على تهريب المخدرات في الولايات المتحدة لمجرد إقامته في قصر بكراكاس”.
ويَتهم ترامب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهمًا الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في بلاده، وهي الأكبر في العالم.
وكان ترامب قد أعلن، في كانون الأول الماضي، فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، فيما صادرت واشنطن شحنتين من النفط الفنزويلي.
وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية أن هذا الحصار أدى إلى تراجع صادرات الدولة العضو في "أوبك" خلال الشهر الماضي إلى نحو نصف الكمية التي شُحنت في تشرين الثاني، والبالغة 950 ألف برميل يوميًا.
كما دفعت التحركات الأميركية العديد من مالكي السفن إلى تغيير مساراتهم بعيدًا عن المياه الفنزويلية، ما تسبب بتراكم سريع في مخزونات النفط الخام والوقود لدى شركة النفط الفنزويلية.
واضطرت الشركة، نتيجة ذلك، إلى إبطاء وتيرة عمليات التسليم في الموانئ وتخزين النفط على متن ناقلات، لتجنّب خفض إنتاج النفط الخام أو عمليات التكرير.