تسببت موجة الصواريخ الأخيرة التي أطلقتها القوات الإيرانية على تل أبيب بدمار واسع، وثّقته مقاطع فيديو تناقلتها وسائل إعلام عالمية.
وأفادت قناة كان بوقوع عدة إصابات وُصفت حالات بعضها بالخطرة جدًا، إضافة إلى اندلاع حرائق في عدد من السيارات في شوارع المدينة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عاجل، استهداف مواقع عسكرية وصناعية داخل إسرائيل ضمن الموجتين الثالثة والرابعة من عملية "الوعد الصادق 4".
وأوضح البيان أن الهجمات طالت قاعدة رامات ديفيد الجوية، إضافة إلى ما وصفه بـ"وزارة الحرب" في منطقة هكريات، مشيرًا إلى أن الموجتين الثالثة والرابعة نُفذتا باستخدام صواريخ "أكثر تطورًا" من تلك التي استُخدمت في "الوعد الصادق 3"، وبمستوى أعلى من الدقة والفاعلية.

وشدد الحرس الثوري على أن الهجمات المقبلة "ستكون أشد قوة"، مستندة إلى ما سماه الاستفادة من التجارب السابقة وروح المبادرة.
وفي وقت سابق، استهدفت إيران بصواريخ باليستية مواقع في قطر والكويت والبحرين والأردن والإمارات، على خلفية الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وأصدرت هذه الدول بيانات إدانة شديدة اللهجة للقصف الذي طال أراضيها، فيما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء التصعيد.
كما أطلقت إيران صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، مع تقارير عن إصابة مبنى بشكل مباشر، في إطار عملية "الوعد الصادق 4" التي أعلنها الحرس الثوري ردًا على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مؤكدة أن المسؤولية عن التداعيات السلبية للأزمة تقع بالكامل على عاتقهما.