التقى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور أعضاء وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي، ومكتب الخدمات والمعتمدين ومدراء الفروع الحزبية ومسؤولي المنظمات الرافدة، وهي الاتحاد النسائي ومنظمة الشباب والكشاف التقدمي، وذلك في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي، لمعايدتهم بمناسبة السنة الجديدة وإطلاق مرحلة جديدة من العمل السياسي والنضالي والإنمائي.
استُهلّ اللقاء بكلمة لوكيل داخلية البقاع الجنوبي في التقدمي عارف أبو منصور، شكر فيها جهاز وكالة الداخلية ومدراء الفروع ومسؤولي المنظمات الرافدة، منوّهًا بالجهود التي بُذلت خلال عام 2025 لإنجاح مختلف الاستحقاقات، والتي ثبّتت مرجعية الحزب ومكانته في قرى المنطقة. كما وجّه تحية تقدير إلى وليد جنبلاط، ورئيس الحزب تيمور جنبلاط، والنائب أبو فاعور وقيادة الحزب، على متابعتهم شؤون المنطقة سياسيًا وإنمائيًا وخدماتيًا وصحيًا وتربويًا، مؤكدًا أن المنطقة ستبقى وفيّة لمسيرة الحزب ومؤسسه الشهيد كمال جنبلاط.
بدوره، قال أبو فاعور: "هو لقاء بمناسبة الأعياد للمباركة، لكنه بالتأكيد لقاء للتحفّز لمرحلة جديدة من النضال والعمل، من أجل انتمائنا وخياراتنا السياسية، ومن أجل الإنماء في هذه المنطقة".
وفي الشأن السياسي، أعاد أبو فاعور التذكير بدعوة الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط إلى قيام الأجهزة الأمنية اللبنانية بواجباتها تجاه العدد الكبير من الضباط من فلول نظام الأسد الموجودين في لبنان، مشددًا على أن سقوط النظام في سوريا لا يغيّر الإطار الناظم للعلاقات اللبنانية–السورية، والذي يحكمه اتفاق الطائف.
وأوضح أن اتفاق الطائف ينص بوضوح على ألا يكون لبنان مقرًا أو ممرًا لأي اعتداء على أمن سوريا، والعكس صحيح، معتبرًا أن هذا الإطار يفرض على الدولة اللبنانية التحرّك لكشف حقيقة وتوقيف الضباط من فلول نظام الأسد الذين يتوارون عن الأنظار داخل لبنان.
وختم أبو فاعور بالقول إن المسألة "ليست مجرد اختباء من العدالة"، بل إن بعض هؤلاء الضباط يؤدون أدوارًا أمنية تهدف إلى محاولات تخريب في سوريا ولبنان، ما يستوجب تعاطيًا جديًا وحاسمًا من الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية.