كشفت وكالة سبوتنيك، بعد مراجعة وثائق تعود إلى سنوات مختلفة، أنّ إدارة مكافحة المخدرات الأميركية التي تولّت احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كانت قد شاركت سابقًا في احتجاز ومحاكمة الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز.
وبحسب ما أوردته الوكالة، فإنّ إدارة مكافحة المخدرات، وبالتنسيق مع الشرطة الهندوراسية، أوقفت هيرنانديز في منزله خلال شباط 2022، قبل أن يُسلَّم لاحقًا إلى الولايات المتحدة، وفقًا لملف قضيته.
وبعد نحو عامين، أصدرت محكمة أميركية حكمًا بسجن هيرنانديز لمدة 45 عامًا، على خلفية تهم تتعلّق بتهريب المخدرات والاتجار بالأسلحة النارية. وأفاد المحققون بأنّ هيرنانديز، الذي تولّى رئاسة هندوراس بين عامي 2014 و2022، تورّط في تصدير ما لا يقل عن 400 طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وفي كانون الأول 2025، أُفرج عن هيرنانديز من سجن هازلتون ذي الحراسة المشدّدة في الولايات المتحدة، بعدما أعلنت زوجته ماريا غارسيا، عبر منصة "إكس"، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر عفوًا عنه.
وفي 3 كانون الثاني، شنّت الولايات المتحدة هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن احتجاز مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن ترامب أنّ مادورو وفلوريس سيخضعان للمحاكمة بتهم مزعومة تتعلّق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتشكيل تهديد، بما في ذلك للولايات المتحدة.
وجرى نقل مادورو في 3 كانون الثاني إلى مركز الاحتجاز المتروبوليتان في بروكلين – نيويورك. كما أظهر مقطع فيديو نشره البيت الأبيض على منصة "إكس" الزعيم الفنزويلي مقيّد اليدين أثناء اقتياده في أحد ممرات المركز على يد عملاء إدارة مكافحة المخدرات.