أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أنّ غارة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع "رابيد" في بلدة بريقع جنوب لبنان.
وتضاربت المعلومات حول حصيلة الغارة، إذ أشار مراسل "ليبانون ديبايت" إلى أنّ الاستهداف لم يُسفر عن أي إصابات، موضحًا أنّ سيارة الـ"الرابيد" المستهدفة كانت مركونة على جانب الطريق.
في المقابل، جرى تداول معلومات عن نقل إصابة جراء الغارة، حيث أفيد بأن فريقًا من مركز بريقع التطوعي التابع لجمعية الرسالة للإسعاف الصحي تولّى نقل المصاب إلى أحد مستشفيات المنطقة.
لاحقًا، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيانٌ أعلن فيه أنّ الغارة الإسرائيلية أدّت إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح.
وفي السياق نفسه، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية في تقارير أولية إلى أن الجيش الإسرائيلي قضى على عنصر من حزب الله في جنوب لبنان.
وكان قد نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في وقت سابق اليوم عبر حسابه على منصة "إكس"، مشاهد من الهجوم في منطقة جميجمة جنوب لبنان امس، زاعماً أنه أسفر عن القضاء على عنصرين من حزب الله.
ميدانيًا، سُجّل يوم أمس تحليق مكثّف للطيران المُسيّر الإسرائيلي فوق عدد من مناطق جنوب لبنان، حيث ألقت مُسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة العديسة، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي في الأجواء الجنوبية، إضافة إلى طيران مُسيّر فوق منطقة بعلبك.
كما شوهد يوم أمس جسم صاروخي في سماء منطقة الغازية، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنّه ناجم عن تجربة صاروخية تُجريها إحدى الشركات في شمال إسرائيل، ولا علاقة له بأي تطوّر أمني داخل الأراضي اللبنانية.