وتوسعت اليوم دائرة الاستدعاءات التي طالت النائبين في "كتلة الاعتدال الوطني" سجيع عطية واحمد الخير، قبل ان يقرر النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار غدا الثلاثاء ، ورغم عطلة عيد الميلاد لدى الطوائف الارمنية، استدعاء دفعة اخيرة من الشهود ، قالت مصادر قضائية انهم ليسوا من السياسيين انما من بينهم احد المدعين سرحان بركات، قبل ان يختم التحقيق ويحيله الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت للادعاء على الموقوفَين الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيان"ابو عمر" .
كما قد يشمل الادعاء اشخاصا آخرين ، وذلك في جرائم تأليف عصابة اشرار بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال وتعكير صلات لبنان بدولة شقيقة وانتحال صفة وإضعاف الشعور القومي والابتزاز والاحتيال.
وفي محصلة التحقيقات التي شملت الى عطية والخير، النائبين فؤاد مخزومي ومحمد سليمان والوزير السابق محمد شقير ، وكل من المدعي احمد حدارة ومحمد حدارة والشيخ خالد السبسبي واشخاصا على معرفة بأبو عمر" من الذين عمل لديهم، فان الاخير ، ووفق المصادر، لديه سوابق في عمليات النصب والاحتيال ولديه قدرة على الاقناع لايقاع ضحاياه في شباكه، على عكس ما يبيّن مظهره الخارجي.
وهذه"المزايا" التي يتمتع بها"ابو عمر" شكّلت أرضية للشيخ خلدون عريمط بالتعاون معه على الرغم من إنكار الاخير خلال التحقيق الاولي معه امام مديرية المخابرات في الجيش هذا التعاون ، لكن التحاليل الفنية تظهر بما لا يقبل الشك التواصل بين الرجلين منذ العام 2022 .
وتؤكد المصادر انه لا يوجد سوى"ابو عمر واحد" بعد تردد معلومات ان ثمة شخصا ثالثا يقف وراءه، فيما علم "ليبانون ديبايت" ان التحقيق توصل الى وجود رجل امن سعودي كان على تواصل بين"ابو عمر" وعريمط انما توفي منذ اشهر.
في المقابل، تقدمت وكيلة الحسيان المحامية زهراء صعب بشكوى امام النيابة العامة الاستئنافية في الشمال ضد احمد حدارة وكل من يظهره التحقيق بجرم ايذاء موكلها وضربه، علما ان حدارة هو من كشف "ابو عمر" ومن وراءه ، حيث اوقف وتمت معالجته اثناء توقيفه .
يذكر ان الحسيان ملاحق بجناية تهريب اشخاص سوريين ، وقد احيلت هذه القضية من النيابة العامة العسكرية الى النيابة العامة الاستئنافية في الشمال بحسب الصلاحية المكانية.